أعلن السفير الايراني لدى سوريا حسين شيخ الاسلام ان اجتماع القمة الذي سيبدأ في دمشق الخميس المقبل بين الرئيسين السوري حافظ الأسد والايراني محمد خاتمي سيبحث دعم المقاومة ضد اسرائيل والمعارضة العراقية والعلاقات بين ايران ومصر والعلاقات السورية التركية وغيرها من القضايا الاقليمية والدولية وسبل تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين. وقال شيخ الإسلام ان الأسد وخاتمي سيجددان خلال القمة دعم البلدين للمقاومة اللبنانية ضد الاحتلال الاسرائيلي. وادعى شيخ الاسلام ان الجزر الاماراتية المحتلة هي جزر ايرانية غير انه أشار إلى ان الخلاف حولها يمكن ان يحل بالمفاوضات, واتهم الولايات المتحدة واسرائيل بمحاولة استغلال الموضوع لابعاد ايران عن العالم العربي. وتقول مصادر دبلوماسية ان جولة خاتمي التي ستشمل السعودية وقطر تهدف الى تحسين علاقات طهران مع دول الخليج العربية بدعم من سوريا التي تحافظ على علاقات جيدة مع هذه الدول. وافاد السفير الايراني بان الرئيس خاتمي سيلتقي خلال زيارته لدمشق مع قادة التنظيمات الفلسطينية التي تعارض اتفاقات السلام مع اسرائيل مشيرا الى استمرار دعم طهران للمقاومة الفلسطينية ضد اسرائيل. واشاد شيخ الاسلام بشخصية الرئيس السوري وموقفه الثابت خلال الحرب العراقية الايرانية من عام 0198 الى عام 1988 المساند لطهران. وقال الكل كان يضغط على الرئيس الاسد ليتخذ موقفا مساندا لصدام وقد اتضح بشكل لا يقبل الشك ان حكمة الرئيس الاسد وعقله ودرايته قد تغلب على كل النظرات التي كانت سائدة في ذلك الوقت وقد اتضح ذلك عندما غزا صدام الكويت. وردا على سؤال حول المقاومة اللبنانية وفيما اذا كان الموضوع سيبحث خلال القمة فقال السفير دون شك كل محادثات بين ايران وسوريا خاصة على هذا المستوى على مستوى الرئيسين لا يمكن ان تغض النظر عن مسألة المقاومة, دون شك التعاون الايراني السوري من اهم دعائم هذه المقاومة الرشيدة. واضاف: الفضل الاول يعود للمقاومة الصامدة لما فيها من كفاءات ذاتية ودعم الشعب اللبناني لهذه المقاومة ولكن ينبغي ايضا الا نغفل بان الدعم السوري الايراني لهذه المقاومة جعلها تتواصل وتستمر بحرارة وقوة لتتواصل وتحقق اهدافها في المستقبل باذن الله وهي الان تسجل مفاخر كبرى للمسلمين وللعرب جميعا. واعرب السفير عن عدم اعتقاده بان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو يمكن ان يشن هجوما واسعا ضد لبنان مثل الهجوم الذي امر به رئيس الوزراء السابق شمعون بيريز عام 1996 . وردا على سؤال فيما اذا كان موضوع تحسين العلاقات مع مصر سيبحث خلال القمة اشار السفير الى ان هذه العلاقات تتقدم وتتحسن وكلما ابتعدت مصر عن كامب ديفيد تتحسن العلاقات وانا ارى في الافق في مصر تحركا للابتعاد عن كامب ديفيد ومن الممكن ان يكون هذا الموضوع ضمن المحادثات... نحن نحب ونعشق الشعب المصري. الوكالات