حذر قائد شرطة اندونيسيا الجنرال روزمنهادي أمس من مخاطر الفوضى في الوقت الذي تستعد فيه البلاد لاجراء الانتخابات التشريعية في السابع من يونيو المقبل . وتحسبا لخروج مظاهرات عارمة ضد الجيش, تخطط السلطات الاندونيسية للاستعانة بما يربو على 800 ألف من الجنود ورجال الشرطة والمدنيين المجندين من صفوف العاطلين والذين سيحملون الهراوات كمعاونين للشرطة. ونقلت وكالة أنباء أنتارا الرسمية عن روزمنهادي أمس قوله (لن نسمح أبدا بتفشي الفوضى, إننا لا نريد أن يعيش العامة في خوف) , والمعروف أن الحملات الدعائية للانتخابات التشريعية الوطنية من المقرر أن تبدأ في التاسع عشر من مايو باشتراك 48 حزبا سياسيا فيها. وحذر سوتيوزو حاكم مدينة جاكرتا والميجور جنرال دياديا سوبارمان القائد العسكري للمدينة من أن الموقف المتوتر في اندونيسيا قد يخرج عن نطاق السيطرة بسهولة. من جهة أخرى قالت صحيفة جاكرتا بوست أمس ان اندونيسيا رفعت حظرا استمر ثلاثين عاما على استخدام وتدريس اللغة الصينية. وذكرت ان مرسوما وقعه الرئيس ب. ج. حبيبي في الخامس من مايو رفع ايضا متطلبات الجنسية للاندونيسيين من اصل صيني. وكان الرئيس السابق سوهارتو حظر الحديث والكتابة باللغة الصينية بعد توليه السلطة في الستينات. كما اغلقت المدارس التي تدرس فيها اللغة الصينية في محاولة لدمج الاقلية الصينية التي يعيش الكثير منها في اندونيسيا منذ اجيال. وكان الاندونيسيون من اصل صيني هدفا لاعمال شغب وقعت في العاصمة جاكرتا في مايو الماضي والتي اجبرت الرئيس سوهارتو على التنحي عن الحكم بعد 32 عاما في السلطة0 كما تعرضت الكثير من النساء الصينيات العرقيات للاغتصاب اثناء اعمال العنف. ورغم ان الصينيين من اصل عرقي يمثلون نسبة صغيرة من تعداد اندونيسيا البالغ 200 مليون نسمة الا انهم يسيطرون على اقتصاد البلاد وكثيرا ما يتعرضون للانتقاد بسبب ثرواتهم الضخمة. ــ الوكالات