بدأ الدبلوماسيون الاسرائيليون في الخارج عملية الاقتراع لانتخاب أعضاء الكنيست ورئيس الوزراء في وقت أظهرت احدث استطلاعات الرأي تقدم ايهود باراك على بنيامين نتانياهو بأعلى فارق بينهما وسط اتهامات للأخير بتحريف مقولات للأول حول تقسيم القدس واصرار اسحاق موردخاي على المضي بترشيح نفسه رغم تراجع شعبيته. وبدأت هذه الانتخابات في 102 من الصناديق التي تم توفيرها في السفارات والممثليات الاسرائيلية في دول العالم المختلفة. وذكرت الاذاعة الاسرائيلية أمس ان عدد هؤلاء الدبلوماسيين الذين يحق لهم الانتخاب يبلغ اربعة آلاف شخص. وقالت ان عملية الاقتراع بدأت فعلا صباح أمس في الممثليات الاسرائيلية في كل من استراليا ونيوزيلاندا وجنوب شرق آسيا. ويستخدم الدبلوماسيون والممثلون وابناء عائلاتهم مغلفات مزدوجة للتصويت سيتم نقلها جوا الى اسرائيل ليتم فرزها مع باقي اصوات الناخبين الاسرائيليين في السابع عشر من الشهر الجاري بعد اقفال صناديق الاقتراع في اسرائيل. وقالت الاذاعة ان مستخدمي السفارة الاسرائيلية في بلجراد الذين يمكثون في اسرائيل حاليا بسبب ازمة البلقان توجهوا أمس الى عمان للادلاء بأصواتهم في السفارة الاسرائيلية في العاصمة الاردنية حيث لا يسمح لهم القانون بالادلاء باصواتهم في اسرائيل قبل الموعد الرسمي للانتخابات. واظهر استطلاع للرأي نشر أمس الأول في اسرائيل ان باراك يتقدم بوضوح على رئيس الوزراء نتانياهو في الوقت الذي يزداد فيه عدد المترددين. وجاء في هذا الاستطلاع الجديد الذي اجري لحساب المحطة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي ان باراك يتقدم وللمرة الاولى على نتانياهو بتسع نقاط في الدورة الثانية من الانتخابات الاسرائيلية. وحصل زعيم حزب العمل على 47% من الاصوات مقابل 38% لنتانياهو ولكن عدد المترددين وصل الى 15% في حين كان اقل من ذلك في استطلاعات الرأي التي نشرت نهاية الاسبوع الماضي. وأكد زعيم حزب الوسط الاسرائيلي اسحاق موردخاي أمس انه عاقد العزم على مواصلة تنافسه على رئاسة الحكومة الاسرائيلية. وقال موردخاي في مقابلة اذاعية أمس ان أي استطلاع للرأي لن يغير موقفه من هذا الموضوع, مشيرا الى ان وسائل الاعلام اصبحت تستخدم كقناة دعائية ضده. واكد زعيم حزب الوسط ان لديه نتائج استطلاعات تشير الى انه يتغلب على رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتانياهو في الجولة الثانية من الانتخابات بفارق كبير لكنه اعترف بوجود مشاكل في الجولة الاولى. وكان احد اقطاب حزب الوسط قال الليلة قبل الماضية انه اذا اتضح بصورة مؤكدة ان احتمالات فوز موردخاي في الانتخابات قد تلاشت فانه يتعين عليه الانضمام الى قائمة (اسرائيل واحدة) التي يتزعمها باراك. وقال القطب للاذاعة الاسرائيلية بعد نشر نتائج استطلاع اظهرت هبوطا حادا في شعبية موردخاي ان حزب الوسط وضع نصب عينيه منع انتخاب نتانياهو رئيسا للوزراء ولذلك فان هذا الحزب سيرتكب خطا اذا اصر على جر الدولة الى جولة ثانية من الانتخابات مع وجود احتمال بان يفوز باراك في الجولة الاولى. الى ذلك اعلن حزب العمل الاسرائيلي ان حزب الليكود اليميني الذي يتزعمه بنيامين نتانياهو استخدم أمس ترجمة مشوهة بالروسية لكتاب عن قصة حياة زعيم الحزب ايهود باراك بهدف اتهامه بانه يريد (اعادة تقسيم القدس) . فقد اعتمد الليكود في برنامجه الانتخابي عبر الاذاعة والتلفزيون مقطعا من كتاب مترجم الى الروسية لا يتلاءم مع النص الاصلي الذي كتب بالعبرية. واستنادا الى النشرة الروسية فان باراك رفض بعد حرب يونيو 1967 شراء قطعة ارض في القدس الشرقية, مؤكدا انها (ارض عربية تم ضمها الآن وينبغي اعادتها في احد الايام) . غير انه في الطبعة العبرية الاصلية ورد فقط ان باراك رفض شراء (ارض خاصة) وانه اعتبر ان الضفة الغربية (مودعة) لدى اسرائيل حتى السلام. وقد باشر حزب العمل تحقيقا ليحدد ما اذا كان الامر يتعلق بخطأ في الترجمة او بتشويه متعمد. ــ الوكالات نتانياهو ووزير الصناعة شاراتسكي يعلنان مزايا للمحاربين اليهود السوفييت القدامى لخطب ودهم. ــ رويترز