اعلن حزب التجمع اليمني للاصلاح رفضه امس منح اي تسهيلات عسكرية للقوات الامريكية في اليمن معرباً عن استيائه من التعتيم الذي تمارسه الحكومة فيما دعا من جهة أخرى الحكومة اليمنية لزيادة الجهود من أجل تسوية المسألة الحدودية مع السعودية بشكل أخوي ودي . وجاء في بيان صادر عن مجلس الشورى في الحزب (يؤكد المجلس رفضه القاطع لاي شكل من اشكال التسهيلات العسكرية للاساطيل الاجنبية معتبرا ذلك تهديدا للاستقرار في المنطقة ومساعدة للعدوان المستمر على الشعوب العربية والاسلامية) . ودعا المجلس الحكومة الى (توخي الشفافية الكاملة في كافة القضايا الوطنية لا سيما في القضايا المصيرية) معربا عن (استيائه لاسلوب التعتيم الذي تنتهجه الحكومة ازاء مثل هذه القضايا) . ويأتي هذا البيان بعد ايام من الزيارة التي قام بها قائد القوات الامريكية في الخليج الجنرال انتوني زيني الذي بحث مع المسؤولين اليمنيين في التعاون العسكري بين اليمن والولايات المتحدة. وكان زيني قد اكد ان بلاده لا تنوي اقامة قواعد عسكرية في اليمن. لكن مصادر دبلوماسية غربية اكدت ان الولايات المتحدة ترغب في استخدام ميناء عدن جنوب اليمن كمحطة لتزويد الاسطول الخامس بالوقود. وكان مجلس شورى التجمع أقر في ختام دورته الاعتيادية الثانية امس بالعاصمة صنعاء تكليف الهيئة العليا والامانة العامة للتجمع باعداد رؤية مستوفاة. حول الانتخابات الرئاسية المقرر اجراؤها في اكتوبر المقبل تقدم للمجلس في دورة استثنائية تعقد لهذا الغرض. ودعا المجلس في بيان ختام دورته برئاسة عبدالمجيد الزيداني رئىس المجلس الحكومة اليمنية الى بذل المزيد من الجهود من أجل حل مسألة الحدود بين اليمن والسعودية بما يحفظ مصالح وحقوق الشعبين الشقيقين ويؤدي الى توثيق عرى المحبة والتعاون بينهما. ودعا المجلس الجامعة العربية لبذل الجهود لفك الحصار الظالم على الشعب العراقي.. معبرا عن استنكاره لاستمرار العدوان عليه والصمت الدولي عن ذلك العدوان.. ودعا ايضا كافة الاقطار العربية والاسلامية لنبذ الفرقة والخلافات على تنمية الروابط السياسية والثقافية واقامة سوق عربية مشتركة. واكد المجلس رفضه القاطع لما وصفه (لاي شكل من اشكال التسهيلات العسكرية للاساطيل الاجنبية) في المياه الاقليمية, وفي الاراضي اليمنية.. معتبرا ذلك (تهديدا) للاستقرار في المنطقة (ومساعدة للعدوان المستمر) على الشعوب العربية والاسلامية.. داعيا الحكومة الى توخي (الشفافية الكاملة) في كافة القضايا الوطنية لاسيما في القضايا المصيرية.. معبرا عن استيائه لاسلوب (التعتيم) الذي تنتهجه الحكومة ازاء مثل هذه القضايا (حسب ماجاء في البيان الختامي) . وفي مجال حقوق الانسان في اليمن دعا مجلس شورى حزب التجمع اليمني الاصلاح الاسلامي الى احترام الحقوق السياسية والمدنية والتنظيمية والنقابية والوقوف ضد اي ممارسات من شأنها الانتقاص منها أو الالتفاف عليها.. معبرا عن استيائه لما ذكره (بتدخلات السلطة في العمل النقابي ومحاولاتها الدائمة للسيطرة عليه) .. داعيا الى عدم التدخل في شؤون العمل النقابي وضرورة الحفاظ على حيادته ووحدته واستقلاله. وفيما يتعلق بالوضع الاقتصادي دعا مجلس شورى حزب الاصلاح الى عقد مؤتمر اقتصادي يجمع بين الاقتصاديين وصانعي القرار الاقتصادي والقوى السياسية لمناقشة (المشكلة الاقتصادية) وصولا الى حلول عملية لها.. محملا الحكومة اليمنية مسؤولية ماوصلت اليه الاوضاع الاقتصادية من تدهور.. مطالبا اياها (بالوفاء بالوعود التي قطعها برنامج المؤتمر الشعبي العام) الحزب الحاكم للشعب في تحسين مستوى معيشته.. كما طالبها (بتغيير اسلوبها الانتقائي في التعامل مع القضية الاقتصادية. صنعاء ــ البيان