عقد عمرو موسى وزير الخارجية المصرية, جلسة مباحثات أمس الأحد مع هوبير فيدرين وزير خارجية فرنسا, وذلك على هامش زيارة رئيس الوزراء الفرنسي الى مصر, تناولت المباحثات الوضع بالنسبة لعملية السلام وكوسوفو والوضع بالعراق وعملية برشلونة والوضع بمنطقة البحر المتوسط . وأكد عمرو موسى عقب المباحثات ردا على اسئلة الصحفيين حول وجود تنسيق مصري فرنسي حيال عدد من القضايا بانه لا يوجد حاليا أي مبادرة أو خطوة لتحريك عملية السلام بالنظر الى الانتخابات الاسرائيلية واحتمالاتها, وفي اطار متابعة القرار الفلسطيني الخاص بـ 4 مايو, وصف موسى هذا القرار بأنه مقبول ومنطقي, طالما ان القرار الموضوعي لم يتخذ بعد. وقال موسى: نه تمت مناقشة الاتصالات المختلفة بعد الانتخابات الاسرائيلية وهو موضوع مطروح بين الدبلوماسية المصرية والفرنسية وعدد من الدول الأخرى. وبشأن كوسوفو قال موسى: ان المناقشة ركزت حول المبادرات الحالية المطروحة ونتائج مهمة تشيرنوميردين المبعوث الروسي ودور الأمم المتحدة واشكاليات التوصل الى حل سياسي. وقال موسى: ان فرنسا طرف مباشر فيما يجري, وأضاف: استمعنا الى وجهة نظر فرنسا بشأن امكانيات المساعدة, وما الذي تستطيع عمله للتوصل الى وضع مقبول للكل وبالذات بالنسبة لموضوع اللاجئين والتطهير العرقي. ومن جانبه قال هوبير فيدرين وزير خارجية فرنسا: ان المشاورات المصرية الفرنسية مستمرة ومتواصلة بين الجانبين, وأوضح ان مشاورات موسعة جرت مع موسى شملت العديد من القضايا وكانت بناءة وتناولت تطورات عملية السلام في الشرق الأوسط بشكل عام وكذلك كوسوفو. وحول رؤية فرنسا للتطورات في كوسوفو في ضوء فشل الجهود الدبلوماسية لايجاد حل حتى الان, قال فيدرين: لا نستطيع القول أن الجهود الدبلوماسية قد فشلت, ولكنه قال: ان هناك عملا مستمرا, مشيرا الى ان الجهود الدبلوماسية قبل بدء العمل العسكري فشلت, وان هدف العمل العسكري حاليا هو الضغط على يوغسلافيا, ولكن في نفس الوقت فانه يوجد العمل السياسي والدبلوماسي ويجري لاعداد الحل في المستقبل في نطاق مجلس الأمن, والذي سيحدد الخطوط العريضة للحلول السياسية والموقف المستقبلي في كوسوفو ووضعه تحت الحماية الدولية والتي تتطلب قوة لحفظ السلام, وهو الموضوع الذي سيتم التشاور بشأنه بين الدول الغربية وروسيا. القاهرة ــ محمد الرماح