دعا الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة إلى تحريك عجلة الاقتصاد للخروج من الأزمة مؤكدا في رسالة أمس إلى العمال انه لا مفر من مواجهة العواقب التي تترتب على تطبيق سياسة اقتصاد السوق في حين طالب المرشح المنسحب للرئاسة أحمد طالب الابراهيمي بتهيئة الاجواء للمصالحة في الجزائر . وقال بوتفليقة فى رسالة وجهها أمس الى الطبقة العاملة الجزائرية بمناسبة احتفال الجزائر والعالم بعيد العمال ان العمال هم أول من تعنيهم هذه التحديات واول من ينتابهم القلق امام المخاطر المحدقة ببلادهم00مشددا على اهمية تدارك الامة للتحديات وان تهب لكى تتخلص منها وتهيئ ظروف التجدد المنشود. ودعا الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عمال الجزائر الى ضرورة التعامل مع الواقع الاقتصادى الجديد وان يقدموا مساهماتهم الحاسمة لتنفيذ الطفرة المرجوة للخروج من الازمة. ودعا الى البذل والعمل الذى قال انه يمثل الثروة الحقيقية التى لا غنى عنها للامم ولا نهوض اجتماعى بدونه. وقال ان الخروج من الازمة يتطلب تحريك عجلة الاقتصاد وتحرير المبادرة وتشجيع الاستثمار فى القطاعين العام والخاص مع عدم التنكر للقيم الاجتماعية للمجتمع. من جهته دعا الابراهيمي لاتخاذ اجراءات لتهيئة الاجواء للمصالحة الوطنية في الجزائر. وقال الابراهيمى فى تصريحاته لصحيفة الحياة اللندنية نشرتها أمس حول علاقته بجبهة الانقاذ الجزائرية انه من حق أى جزائرى أن يشارك فى الحياة السياسية مادام يلتزم الدستور مكررا الدعوة الى الحوار بين جميع المؤيدين للدستور والمناهضين للعنف والمؤمنين بمبدأ التداول على السلطة بالوسائل السلمية. ودعا الابراهيمى أن تنسحب المؤسسة العسكرية تدريجيا من الحياة السياسية وعلى فترة ولاية رئاسية كاملة يقوم اثناءها تعاون وثيق بينها وبين مؤسسة الرئاسة. ــ أ.ش.أ