نفى الشيخ صباح الاحمد الجابر النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي اية نية لاجراء تعديل وزاري على الحكومة الكويتية فيما وجهت الصحف الكويتية انتقادات قاسية الى الحكومة . وفي تصريحات مقتضبة بمجلس الامة الذي يشهد تصعيدا في الازمة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية قال الشيخ صباح الحكومة لم تستقل وليس هناك اىة نية لتعديل وزارى. وبسؤاله عن كيفية تعامل الحكومه مع الاستجواب المقدم من احد النواب فى المجلس لاحد الوزراء قال الشيخ صباح الاحمد (الاستجواب حق دستورى لكل نائب) . ويناقش مجلس الامة يوم الثلاثاء المقبل استجوابا مقدما من النائب عباس الخضارى الى وزير العدل ووزير الاوقاف والشؤون الاسلامية احمد الكليب حول اخطاء مطبعية وردت فى مصاحف جرى توزيعها مؤخرا. واعرب الشيخ صباح الاحمد عن اسفه لعدم انعقاد جلسة لمجلس الامة امس بالرغم من كفاية عدد الاعضاء وقال (ان الحكومة كانت مهيأة لحضور جلسة اليوم ولكن للاسف لم يكن هناك نصاب داخل القاعة) . وعلى الرغم من اكتمال النصاب في كشف الحضور الا أن عدد النواب الذين تواجدوا في داخل القاعة كان 29 عضوا فيما يبلغ النصاب المقرر لصحة عقد جلسات مجلس الامة 32 عضوا. ومن جهة اخرى, انتقدت الصحف الكويتية ايضا حكومة ولي العهد الشيخ سعد العبد الله الصباح ودعت الى تشكيل حكومة جديدة تحترم الدستور. وجاء في مقال في صحيفة القبس اتسم بقسوة نادرة (بات واضحا ان رئيس الوزراء ليس مقتنعا بجدوى الممارسة الديمقراطية) . واضاف (تلك الازمات المفتعلة وغير المبررة تنتهي بلا شيء غير تعطيل مصالح البلاد وانشغال رئيس الوزراء واجهزته واجهزة الدولة الاخرى بادارة تلك الازمات بدلا من التفرغ لمصالح الامة) . واوضح ان (هذا النهج جعل البلاد تدور في حلقة مفرغة, تخرج من ازمة لتدخل في اخرى حتى وصلت الازمات الى حد التنصل من الدستور والديمقراطية) . اما صحيفة (عرب تايمز) الناطقة باللغة الانحليزية فدعت من ناحيتها الحكومة الى تقديم استقالتها (وافساح المجال امام تشكيل حكومة جديدة قوية تمارس كامل صلاحياتها الدستورية) . ويدور صراع منذ اسابيع عدة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية في الكويت خصوصا بسبب عزم نواب اسلاميين على استجواب وزير العدل والشؤون الدينية احمد خالد الكليب بشأن نشر نسخ من القرآن تتضمن اخطاء مطبعية تسيء برأيهم الى الاسلام.ــ الوكالات