أشاد وزير الخارجية السوداني مصطفى اسماعيل بدعم مصر لوحدة السودان وجهودها من أجل المصالحة ولم الشمل السوداني من خلال ثقلها عربيا وافريقيا . وأعرب الوزير السودانى فى حديث لمراسل وكالة انباء الشرق الاوسط فى بكين عن امله فى أن تحقق هذه الجهود ثمارها المرجوة وان يؤدى الموقف المصرى الواضح والمعلن الداعم لوحدة السودان الى تشكيل موقف عربى وافريقى يدفع هذا الاتجاه ويسانده والاستفادة من عضوية مصر فى شركاء منظمة الايجاد بالاضافة الى ثقلها فى المنطقة. وقال الوزير فى الحديث الذى ادلى به قبيل مغادرته بكين أمس فى ختام زيارته للصين التى استغرقت اربعة ايام تلبية لدعوة من نظيره الصينى تانغ جيا شوان اذا كانت مجموعة الايجاد التى تعمل على احلال السلام والاستقرار فى السودان قد اختيرت لهذا الغرض بحكم جوارها للسودان ومعرفتها بما يجرى على الساحة السودانية فان نفس هذه الخصائص واكثر منها تنطبق على مصر بحكم الجوار الجغرافى والعلاقات التاريخية وصلة الرحم والثقافة المشتركة والدين والعادات والتقاليد مما يمكنها من لعب دور ايجابى فى هذا الصدد. وحول العلاقات المصرية السودانية فى المرحلة الراهنة قال الوزير السودانى ان العلاقات بين البلدين تاريخية وستعود الى مجراها وهما الاقرب الى بعضهما البعض ولا تتوفر عوامل التنسيق والتعاون بين اى دولتين مثلما هو متوفر بين مصر والسودان. واضاف الوزير ان مصر مهمة للامن السودانى وكذلك السودان مهم للامن المصرى وان الامن السودانى والمصرى يصبان فى مصلحة الامن القومى العربى وفيما يتعلق بجهودالمصالحة السودانية قال وزير خارجية السودان مصطفى اسماعيل انه قد تم فى السودان اعتماد الدستور وصدر قانون فى بداية العام الحالى يتيح التعددية الحزبية كما بدأت الحكومة السودانية حوارا مكثفا واتصالات واسعة النطاق حتى يشارك جميع ابناء السودان فى بناء الدولة والمحافظة على امنها واستقرارها معربا عن امله فى ان تأتى هذه الجهود ثمارها ويلتئم الشمل السودانى فى الداخل وان تحل كافة المشاكل الداخلية فى السودان حتى تتم المحافظة على امن السودان ووحدته واستقراره. ــ أ.ش.أ