تلقى العقيد معمر القذافي قائد الثورة الليبية الليلة قبل الماضية اتصالا هاتفيا مطولا من رئيس مفوضية الاتحاد الأوروبي رومانو برودي اتفقا خلاله على ان تتبنى الأمم المتحدة المبادرة الليبية بشأن كوسوفو . وأكد الجانبان ان استمرار القصف ليس من مصلحة مسلمي كوسوفو الذين تتزايد وتتسع مومجات نزوحهم مع استمرار قصف طائرات الناتو. واوضح امين اللجنة الشعبية الليبية العامة للاتصال الخارجي والتعاون الدولي عمر المنتصر ان برودى اكد للعقيد القذافى ان المبادرة التى تقدمت بها ليبيا بناء على طلب من حكومة بلجراد جعلت هناك املا فى ايجاد حل لانهاء النزاع المسلح فى كوسوفو وان هذه المبادرة تحظى بتأييد عدد كبير من الدول. وقال أنه تم خلال الاتصال الهاتفى أيضا التأكيد على انه ليست هناك مشكلة فى تشكيل قوات حفظ السلام التى نصت عليها المبادرة الليبية بما فى ذلك مشاركة قوات من دول اعضاء فى حلف شمال الاطلسى الناتو. وقال عمر المنتصر فى بيانه الصحفى انه تم خلال الاتصال الهاتفى بوصف القذافي قائد القيادة الشعبية الاسلامية العالمية التأكيد على أن التعاون مع الاتحاد الاوروبى لايمكن ان يقوم على اساس دولة ما بمفرده. واشار الى انه تم التأكيد ايضا على ان القيادة الشعبية الاسلامية العالمية وقواها تقف وراء هذه المبادرة الليبية. وقال عمر المنتصر ان برودى اكد للقذافى انه سيقوم بابلاغ المبعوث الروسى بشأن كوسوفو تشيرنوميردين بالمبادرة الليبية وأضاف انه تم الاتفاق بين العقيد القذافى وبرودى على مواصلة الاتصال لمتابعة المبادرة الليبية. وفيما يتعلق بالتعاون الافريقى الاوروبى قال عمر المنتصر ان برودى اكد للعقيد القذافى ان وحدة اوروبا ووحدة افريقيا هما اللتان ستمكنان فى النهاية من ايجاد تعاون حقيقى ومن ثم استمرار هذا التعاون من اجل الاستقرار والسلام . طرابلس - سعيد فرحات