الناتو يتلاعب للتعتيم، على المذابح في كوسوفو

فجر معمل تحاليل المعلومات والصور بهولندا فضيحة خطيرة, كشف خلالها تعرض صور المقابر الجماعية لضحايا كوسوفو للتزوير والتلاعب في التفاصيل الخاصة بها وحذف بعضها واظهار مشاهد المقابر على انها بيوت خشبية يقيم بها مواطنون من كوسوفو , ولا اثر للمقابر, وكشف الخبير الهولندي (بوري) التفاصيل الفنية التي تثبت عمليات التزوير وجاء في التقرير الذي اصدره مركز الابحاث ان الصور التي قام الناتو بتوزيعها في المؤتمرات الصحفية التي عقدت مؤخرا في بروكسل قد تضمنت موقعين للمقابر في قريتي (بوستو سيلو) و(ازييكات) وبمقارنة الصور التي تم التقاطها لهذه المواقع من قبل بالصور الجوية التي قدمها الحلف وتحليلها عبر الكمبيوتر, تبين وجود التلاعب ليخفي الحلف فشله في حماية المواطنين الكوسوفيين وتكرار عمليات القتل الجماعية اثناء توجيهه الضربات ضد الصرب, ويؤكد الخبير (بوري) ان معامل التصوير بحلف الاطلسي قامت بتزوير الصور وتغيير معالمها حيث اثبتت التحاليل وجود شريط شفاف لاصق على الصور للجمع بين اماكن مختلفة واعادة تسجيل هذا التجميع بالكاميرا لتبدو وكأنها مشهد واحد متكامل وفي تعقيب لــ (فرانك دي براون) المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية الهولندية لــ (البيان) اكد ان الصور يتم التقاطها بالكاميرات الرقمية, وليس من المستبعد انه تم التعامل مع الصور اما لتوضيحها او لاسباب اخرى غير معلومة, ولكنه لم يستطع الجزم ان هدف الحلف من وراء ذلك هو تزييف الحقائق, وقد ابلغ الخبير (بوري) حلف شمال الاطلسي باكتشاف المعمل لحقائق التزوير حيث رفض الحلف رسميا التعقيب على الفضيحة.

طباعة Email