هاجمت طائرات التحالف الغربية مواقع أسلحة ومنشآت خدمية في شمال العراق اضافة لثلاثين طلعة جوية في وقت أعلن مقتل أحد خبراء ازالة الألغام الينوزيلنديين برصاص مجهولين . وأشار متحدث عسكري عراقي إلى وقوع أضرار مادية لم يفصح عن حجمها نتيجة للقصف الذي وقع أمس الأول أثناء 19 طلعة قامت بها عشرة تشكيلات من طائرات إف-14 و إف-15 و إف-16 على مدى ثلاث ساعات بمساندة طائرة أواكس من الاجواء التركية على مواقع أسلحة ومنشآت خدمية في شمال العراق. وتصدت المقاومات الارضية العراقية للطائرات الامريكية, كما تصدت أيضا لخمسة عشر تشكيلا من الطائرات الامريكية قامت وفقا لما ذكره المتحدث باثنين وثلاثين طلعة في جنوب العراق انطلاقا من الاجواء السعودية والكويتية بمشاركة طائرات تورنادو البريطانية وتحت حماية طائرتي أواكس وإيه-2-سي. ولم يذكر المتحدث وقوع خسائر أو أضرار في المنطقة الجنوبية. وقال بيان للقوات المسلحة الامريكية ان طائرات حربية امريكية اطلقت قنابل وصواريخ علي مواقع اجهزة رادار مضادة للصواريخ في منطقة الحظر الجوي الشمالية. واضافت (فيما بين الساعة الثالثة مساء والخامسة مساء بتوقيت العراق أمس اكتشفت طائرات تابعة لعملية المراقبة الشمالية رادارا عراقيا يشكل تهديدا لطائرات التحالف) . وردت طائرات تابعة لسلاح الجو الامريكي من طراز اف 16 باسقاط قنابل جي بي يو 12 موجهة بالليزر واطلقت صاروخا فائق السرعة مضاد للاشعاع على مواقع الرادار جنوب وشمال شرقي الموصل. وقال البيان ان كل الطائرات عادت سالمة الى قواعدها ومازال يجري تقييم الاضرار التي لحقت بالقوات العراقية. وفي وقت لاحق ذكر متحدث عسكري عراقي موجة ثانية من الطلعات بدأت في جنوب العراق في الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المحلي وانتهت في الساعة الحادية عشرة مساء. وقال المتحدث أن 20 تشكيلا من الطائرات الامريكية والبريطانية شارك في 32 طلعة من الاجواء الكويتية وفي 30 طلعة من الاجواء السعودية. وأضاف أن الدفاعات الجوية العراقية شاغلت تلك الطائرات ولكنه لم يشر إلى قيامها بالرد على النار أو إلى وقوع أي خسائر أو إصابات. في غضون ذلك أعلنت وكالة الأنباء النيوزيلندية ان خبير متفجرات نيوزيلندي يدعى نيكولاس سبيت قتل أمس برصاص مجهولين فتحوا النار باتجاه من سيارة فيما أصيبت امرأة أخرى هولندية بجروح. وأوضحت الوكالة الاغتيال حدث قرب مطار مدينة طريبيل شمال العراق (عاصمة الأكراد) حيث كان سبيت يعمل مدربا على كيفية نزع الألغام المضادة للأفراد. لكن مكتب بعثة الأمم المتحدة في بغداد نفى علمه بوجود نيوزيلندي في هذه المنطقة. ــ الوكالات