تصاعدت حدة الخلافات والاشتباكات المسلحة بين رجال القبائل بمشاركة قوات من الجيش في منطقة عذر محافظة عمران اليمنية, وقالت مصادر وثيقة الصلة في المنطقة لـ (البيان) ان نتيجة قصف المروحيات على المنطقة امس الاول ادت الى مقتل تسع نساء في المنطقة ما ادى الى تصاعد حدة التوتر والتدخل المباشر لقيادات عليا في الدولة لحسم الخلاف الناشب بين قبيلتين وتدخل قوات الجيش, واوضحت مصادر مطلعة انه تم تكليف عدد من كبار المشائخ والشخصيات العليا في الدولة للنزول الى المنطقة لحسم الخلاف وايقاف نزيف الدم, ووصل الى المنطقة يوم امس الشيخ مجاهد ابو شوارب مستشار رئيس الجمهورية والشيخ حمود عاطف عضو مجلس النواب واحد كبار المشائخ والشيخ حسين عبدالله بن حسين الاحمر عضو مجلس النواب والشيخ علي حميدان جليدان واخرون في محاولة لايصال كبار المشائخ المختلفين الى صنعاء وايقاف الاقتتال. وقالت مصادر وثيقة الصلة من الاطراف المتنازعة سألتها (البيان) ان بداية نشوب النزاع يعود الى فترة تزيد على شهرين بسبب نزاع بين الشيخ غالب غالب سودة ومجموعة مشائخ من جهة والشيخ احمد قائد الدومحي وعلي حزام الدومحي عضو مجلس النواب من جهة اخرى حول المركز المشيخي وتمثيل القبيلة في المنطقة بما في ذلك المخصصات المالية واضافت المصادر ان الخلاف اشتد عقب فشل وساطة قام بها الشيخ صادق عبدالله الاحمر عضو مجلس النواب وادت الى استقواء احد الاطراف ببعض قوات الامن والجيش ورفض الشيخ غالب سوده الدخول الى صنعاء لحسم الخلاف, عن طريق التحكيم واشترط لذلك ضمانة من الشيخ مجاهد ابو شوارب, او الشيخ عبدالله بن حسين الاحمر رئيس مجلس النواب باعتبارهما اكثر الجميع التزاما ومقدرة على حسم الخلافات القبلية واكدت المصادر ان الاشتباكات قد اشتدت خلال الاسبوعين الماضيين وتم تعزيز بعض قوات الامن وتدخل المروحيات في الاشتباكات مما ادى الى سقوط الكثير من القتلى والجرحى حددتها المصادر بمايزيد على اربعين قتيلا من صفوف القبائل وافراد الجيش وعدد غير قليل واوضحت المصادر ان عدد القتلى حتى اول امس اضافة الى تسع نساء من قبيلة عذر, ستة من افراد الشيخ غالب سودة وعدد من الجرحى, فيما سقط 13 فردا من قبيلة الشيخ الدومحي وعدد من الجرحى ولم تحدد المصادر الرقم الحقيقي من القتلى والجرحى في صفوف الجيش والامن لكن مصادر امنية قالت ان عددا منهم من الطلبة المجندين. صنعاء ـ البيان