كشف تقرير لمنظمة الأمن والتعاون على جرائم صربية غير مسبوقة وتفوق التوقعات في كوسوفو في وقت طلبت مفوضية الأمم المتحدة أموالا اضافية لاغاثة اللاجئين الذين رجحت ان يصل عددهم الى مليون و250 ألفا قبل نهاية العام, فيما قدر صندوق النقد الدولي كلفة اعادة إعمار الدول المجاورة لكوسوفو بملياري دولار . وقال يورجن جرونيت الناطق باسم بعثة التحقق التابعة لمنظمة الامن والتعاون في اوروبا في كوسوفو لوكالة فرانس برس ان (احدا لم يتصور امرا بهذه الخطورة) . واضاف ان (العالم باسره فوجئ بهذه العمليات التي يرتكبها الصرب ضد سكان كوسوفو) . واشارت منظمة الامن والتعاون في تقرير وضعته استنادا الى المقابلات التي اجرتها مع 250 لاجئا من البان كوسوفو الى (ارتفاع عدد البلاغات المتعلقة بعنف جنسي بما في ذلك اغتصاب مجموعات من النساء) . وابلغ اللاجئون الذين تحدثوا الى منظمة الامن والتعاون عن وجود حالات تمثيل في الجثث. وجاء في التقرير انه (غالبا ما نفذت اعدامات امام افراد العائلة او امام قرويين) . واضاف ان اعمال الترهيب التي تنفذ ضد البان كوسوفو تتخذ اشكال (النهب والقصف والقتل التي يضطر بعدها السكان للفرار او يجبرون عليه) . وتابع التقرير ان (التصريحات (اللاجئين) تقدم تفاصيل عن هذه المجازر وعمليات الاعدام والاعتداءات الجسدية والاغتصاب والنزوح الاجباري وتدمير ممتلكات المدنيين واعمال النهب التي تنفذ بحق افراد او مجموعات من الاشخاص بما في ذلك سكان قرى بأكملها في كوسوفو) . الا ان جرونيت قال ان وجود مقابر جماعية امر لا يمكن التأكد منه وهذا ما ينطبق على الممارسات التي يتحدث عنها اللاجئون التي (لا يمكن التحقق من حدوثها ميدانيا) . وفي غضون ذلك اعلن ناطق باسم الامم المتحدة أمس ان المنظمة الدولية طلبت اموالا اضافية لمساعدة 950 الف لاجىء او نازح محتملين من كوسوفو خلال الاشهر الثلاثة المقبلة, موضحة ان عددهم يمكن ان يبلغ 1,25 مليون قبل نهاية العام الحالي. وقالت الناطقة تيريز جاستو ان الوكالات الانسانية التابعة للامم المتحدة طلبت اموالا اضافية للاجئين والنازحين من كوسوفو الى البانيا ومقدونيا والجبل الاسود والبوسنة نظرا للتدهور السريع للوضع في الاقليم الصربي. وتشير الوكالات الى احتمال ان يبلغ عدد اللاجئين والنازحين 950 الفا قبل 30 يونيو في المنطقة, بينما يبلغ عددهم حاليا 640 الفا. ــ الوكالات