في مؤتمر صحفي عقده مع السكرتير العام للناتو خافيير سولانا نفى الرئىس الأمريكي بيل كلينتون أن الحلف استهدف قتل الرئيس اليوغسلافي فيما أكد قادة عسكريون أن الغارات قلصت قدرات يوغسلافيا الى النصف . غير ان كلينتون قال للصحفيين ان الحلفاء في حلف الاطلسي كثفوا حملتهم الجوية التي مضى عليها شهر على جمهورية الصرب لضرب (المنشآت الحيوية التي تستخدم في التوجيه والتحريض على حملة التطهير العرقي) في اقليم كوسوفو. وسئل كلينتون في مؤتمر صحفي في البيت الابيض مع الامين العام للحلف خافيير سولانا هل استهدف حلف شمال الاطلسي ميلوسيفيتش بشكل مباشر فقال (الاجابة عن سؤالك هي لا) . وقالت يوغسلافيا ان الغارة التي وقعت قبل الفجر كانت محاولة اغتيال واضحة. مهما يكن من امر فان ميلوسيفيتش وعائلته لم يكونوا في المنزل المكون من طابقين في حي ديديني الراقي في بلجراد حينما دمرته قنابل موجهة بالليزر. وقالت وزارة العدل الامريكية ان قصف المنزل لا ينتهك قانونا امريكيا يمنع اي محاولة لاغتيال زعماء اجانب. وأكد كلينتون ووزارة الدفاع على ان منزل ميلوسيفيتش جزء من هيكل القيادة والتحكم الذي يقود الجيش الصربي الذي طرد مئات الالاف من السكان المنحدرين من اصل الباني من كوسوفو. وقال كلينتون (نحن نستهدف منشآت القيادة والتحكم واعتقد انه امر مهم, وحينما تسمح الاحوال الجوية فاننا سنطارد الدبابات ونطارد الجنود ولكن الدبابات والجنود موجودون هناك لان الذين يؤمنون بالتطهير العراقي يأمرونهم بالذهاب الى هناك) . واضاف قوله (وفي هذا الصراع فانه من الخطأ والظلم الا نستهدف عمليات القيادة والتحكم ايضا, ولهذا فان مقر الحزب الاشتراكي في بلجراد مثلا كان مستهدفا) . وفي وقت سابق نفي كين بيكون المتحدث باسم وزارة الدفاع ايضا ان الحلفاء حاولوا قتل ميلوسيفيتش. وقال بيكون للصحفيين (اننا نستهدف رأس هذا النظام العسكري من ناحية فنحاول قطعها وقطع الجهاز العصبي المركزي وجهاز التحكم والقيادة للنظام ونهاجم ايضا قدمي النظام على الارض في كوسوفو.. القدمين اللتين تستخدمان في القضاء على البان كوسوفو) . وقال وزير الخارجية البريطاني روبن كوك الموجود في واشنطن من اجل قمة حلف الاطلسي لرويترز ان المبنى هوجم لانه مركز اتصالات, واضاف (من اجل قيمته فنحن نعلم انه يميل الى النوم هناك) . وأكد بيكون متحدثا نيابة عن حلف الاطلسي مع تجمع الزعماء السياسيين والعسكريين من اجل القمة ان الحلف يراجع الخطط الخاصة باحتمال استخدام قوات برية في كوسوفو. وقال الميجر جنرال تشارلز وولد نائب مدير التخطيط لهيئة الاركان المشتركة الامريكية (جيشه (ميلوسيفيتش) يفقد قدرته على العيش) . وقال الاميرال توماس ويلسون مدير المخابرات في وزارة الدفاع الامريكية ان القلق من الافتقار الى دفاع جوي مكتمل الكفاءة بعد غارات حلف الاطلسي والاضرار التي لحقت بالبنية الاساسية العسكرية تضعف معنويات الصرب لكن قواتهم (لا تزال تستجيب للتوجيه السياسي ولا تزال تقوم بعمليات) ــ رويترز