تفاقم الازمة السياسية تدفع لانتخابات جديدة:(المؤتمر)الهندي يفشل في الحصول على الدعم اللازم لتشكيل الحكومة

تفاقمت الازمة السياسية التي تشهدها الهند منذ سبعة ايام امس بعد ان فشل حزب المؤتمر الذي تتزعمه سونيا غاندي في الحصول على الدعم اللازم لتشكيل حكومة بدلا من الحكومة القومية الهندوسية المستقيلة الامر الذي يفتح الباب امام احتمالات اجراء انتخابات عامة جديدة . فقد اعلن الحزب الاشتراكي الذي لا يملك سوى 20 مقعدا من اصل 545 في البرلمان ولكن دعمه يعتبر حاسما, رفضه دعم حكومة برئاسة حزب المؤتمر. وقال رئيس الحزب الاشتراكي مولايام سينجه ياداف (لن ندعم اي حزب لتشكيل حكومة) . ويثير هذا القرار الشكوك في الهند في امكان تشكيل حكومة مقبلة ستكون السادسة منذ العام ,1996 ويزيد من احتمالات اجراء انتخابات تشريعية جديدة ستكون ثالث انتخابات عامة منذ العام 1996 ايضا. وكان حزب المؤتمر الذي لايملك سوى 140 مقعدا في البرلمان ويعتمد بالتالي على دعم خارجي من حلفاء عديدين, يأمل في التمكن اليوم الجمعة من التأكيد لرئيس الدولة على انه يستطيع تشكيل حكومة بديلة عن حكومة اتال بيهاري فاجبايي التي سقطت السبت الماضي بفارق صوت واحد اثناء التصويت على منح الثقة في البرلمان. وكانت سونيا غاندي رئيسة حزب المؤتمر اكدت الاربعاء للرئيس نارايانان ان حزبها بحاجة ليومين لتشكيل حكومة تتمتع بالغالبية. وقد قدم حزب الشعب الهندي الذي يتزعمه فاجبايي والذي يبقى القوة الرئيسية في البلاد اذ له 182 نائبا, الادلة المكتوبة على انه يتمتع بدعم 270 برلمانيا. ويعتبر انه يجب ان يعود الى الحكم في حال لم ينجح حزب المؤتمر في الحصول على غالبية وقد ادت هذه التطورات الى احتمال اتجاه الهند نحو اجراء انتخابات جديدة قبل موعدها بحوالي اربعة اعوام ويذكر أن الرئيس الهندي نارايانان يعقد اجتماعات مع الاحزاب السياسية المختلفة والخبراء الدستوريين وذلك منذ منيت الحكومة الائتلافية التي تضم 13 حزبا والتي يرأسها رئيس الوزراء آتال بيهاري فاجبايي بهزيمة في تصويت على الثقة جرى في البرلمان يوم السبت الماضي بفارق صوت واحد. وكانت الانتخابات البرلمانية الاخيرة قد عقدت في الهند في شهر فبراير ومارس الماضيين. ويذكر أن الانتخابات البرلمانية في الهند تجري في العادة كل خمس سنوات.

طباعة Email