أطلقت السلطات الأمنية السودانية بعد ظهر أمس الصحافية مها حسن علي التي كانت قيد الاعتقال مع اثنين من زملائها وذلك بناء على تعهد من الاتحاد العام للصحافيين السودانيين, فيما بقي زميلها قيد الاعتقال.إلى ذلك أعربت منظمة (صحفيون بلا حدود) التي تتخذ من باريس مقرا لها عن قلقها بسبب اعتقال ثلاثة صحفيين في السودان . وذكر راديو لندن أن المنظمة بعثت برسالة الى الرئيس السوداني عمر البشير تدعوه فيها الى ضمان اطلاق سراح الصحفيين. وتردد ان السلطات السودانية تتهم الصحفيين المعتقلين بأن لهم صلات بوكالات مخابرات أجنبية, لكن وزارة الاعلام اصدرت بيانا الليلة قبل الماضية قالت فيه ان الصحافيين الذين جرى اعتقالهم يواجهون (تهما محددة تندرج تحت طائلة قانون الأمن الوطني ولا صلة للاعتقال بممارسة نشاطهم المهني) . ولم يوضح بيان الوزارة بالتحديد ما اقترفه الصحافيون المعتقلون الثلاثة محمد عبدالسيد (مراسل صحيفة الشرق الاوسط), ومها حسن علي (مراسلة متعاونة مع وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية) وعبدالقادر حافظ (مراسل صحيفة الجزيرة السعودية). وأشار البيان الى ان الوزارة تتابع الامر عن كثب وتعمل مع الجهات المعنية لتوفير كل الضمانات القانونية للصحفيين المعتقلين. من ناحية أخرى, صرح عباس النور وكيل وزارة الاعلام بأن قضية الصحفي عبدالقادر حافظ المعتقل منذ بداية هذا الاسبوع منفصلة عن القضية المعتقل بسببها الاثنان الآخران. الى ذلك يتقدم مكتب المحامي غازي سليمان رئيس تجمع استرداد الديمقراطية بمذكرة الى وزارة العدل تطالب باطلاق سراح الصحفيين الثلاثة او تقديمهم للمحاكمة. على صعيد آخر اصدر اتحاد الصحفيين السودانيين بيانا وصف فيه اقصاء كمال حسن بخيت من رئاسة تحرير صحيفة (الرأي الآخر) بأنه تشريد وتنقصه الموضوعية بناء على الخلفيات التي توفرت للاتحاد.