محاولات برلمانية لتمرير الموازنة تفادياً لأزمة محتملة: سونيا غاندي بدأت مشاورات تشكيل الحكومة

بدأ حزب المؤتمر الهندي بزعامة سونيا غاندي باعتباره أكبر أحزاب المعارضة بالبرلمان اتصالات ومشاورات مع زعماء الاحزاب السياسية بهدف تشكيل حكومة بعد سقوط حكومة فاجبايي واستقالته من رئاسة الوزراء كما بحث المؤتمر مع الرئيس الهندي مسألة تمرير موازنة الائتلاف الحكومي لتفادي نشوب أزمة متوقعة وسط مخاوف من انقسامات حزبية قد تؤدي الى عرقلة تشكيل الحكومة الجديدة. ويستأنف قادة اربعة احزاب يسارية بالهند مناقشاتهم اليوم فى محاولة للتوصل الى اجماع حول مسألة تأييد حكومة جديدة فى دلهي بقيادة حزب المؤتمر حزب المؤتمر. وذكرت وكالة انباء (يونايتدنيوز) الهندية ان زعماء الحزبين الهنديين الشيوعي والشيوعي الماركسي وحزبين اخرين استعرضوا مواقفهم فى اجتماعهم الاول في نيودلهي أمس, كما تبادلوا الاراء حيال مساعى تشكيل بديلة. والمح قادة الحزبين الشيوعى والشيوعى الماركسى الى امكانية تأييدهم لحكومة بديلة بقيادة حزب المؤتمر من خارج الائتلاف. وحول هذا الأمر, فوض المؤتمر رئيسته, الايطالية المولد, اتخاذ خطوات لتشكيل حكومة بديلة غير أن زعيم الحزب أرجون سينج ذكر أن الحزب لا يمكنه بمفرده الوصول إلى السلطة. وقال أن المبادرة بتشكيل حكومة جديدة تقع الآن بيد الرئيس الفيدرالي كي. أر. نارايانان. وفي إطار مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة اجتمع أيضا أمار سينج زعيم حزب ياداف سامايفادي الاشتراكي الذي ينتمي إليه وزير الدفاع السابق مولايام سينج مع جايارام جايالاليثا زعيمة حزب آنا درافيدا مونيترا كزاجام. ويثير أيضا اشتراك حزب جايالاليثا في أي حكومة مستقبلة تحفظات من جانب بعض الجماعات السياسية. وأوضح حزب تاميل مانيلا كونجرس الذي ينتمي إليه وزير المالية السابق بالانيابان شيدامبارام, الذي يشغل ثلاثة مقاعد برلمانية أنه لن يشارك في أية حكومة تضم الحزب الجنوبي. وتتحدث بعض الاحزاب الصغيرة الحليفة لحزب ياهوجان ساماج عن (إعادة تنظيم القوى) وهو ما قد يؤدي إلى تغيير ولائها. وقالت تاتانماتا ساتباثي النائبة البرلمانية لحزب بيجو جاناتا دال عن ولاية أوريسا أن مثل هذه العملية (لاعادة التنظيم) تشكل احتمالا قائما بالنسبة لحزبها. من جهة اخرى, مازالت الخلافات قائمة بين الاحزاب اليسارية حول تشكيل حكومة يرأسها حزب المؤتمر. ففي حين يفضل الحزب الماركسي بنوابه الاثنين والثلاثين وحزب الهند الشيوعي بنوابه التسعة, حسم القضية بمنح تأييدهما لحزب المؤتمر فإن الحزب الثوري الاشتراكي الذي يشغل خمسة مقاعد برلمانية يرفض منح تأييده لحكومة يرأسها حزب المؤتمر. وفي غضون ذلك تبذل جهود حاليا لضمان تمرير موازنة الائتلاف الحكومي للعام المالي 1999 ــ 2000 من جانب البرلمان حتى بعد سقوط الحكومة. وقد عقد زعيم حزب المؤتمر شاراد باوار اجتماعا مع الرئيس أمس لمناقشة هذه القضية. ويذكر أنه في حالة عدم تمرير مشروع الموازنة مع حلول الثالث عشر من مايو فسوف تصبح الضرائب الجديدة التي فرضتها الحكومة في الميزانية غير قانونية ويتعين عليها في هذه الحالة إعادة الاموال التي جمعتها بالفعل من دافعي الضرائب. ــ د.ب.أ

طباعة Email