دعا فيصل الحسيني مسؤول ملف القدس في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير كافة الاحزاب والقوى الاسرائيلية (لعدم اقحام القدس في المعارك الانتخابية) بينها مشيرا الى ان ذلك سيؤدي الى (تعقيد الاوضاع والامور) . وكان الحسيني يتحدث في لقاء صحفي نظمه في مدينة رام الله بالضفة الغربية المعهد الاعلامي التابع لجامعة بيرزيت. وقال الحسيني (للأسف هناك محاولات لاقحام موضوع القدس في الحملة الانتخابية الاسرائيلية وهذا لن يفيد احدا, فقد يحقق بعض المكاسب الانية لبعض الاحزاب ولكن في النهاية فان ذلك سيؤدي الى تعقيد العلاقات الفلسطينية - الاسرائيلية ويسبب خللا في مستقبل المفاوضات) . واضاف (وجه اكثر من نداء لكل القوى الاسرائيلية بأن القدس اهم واثمن واقدس من ان تكون ورقة انتخابية كما اننا نرفض ان نقوم نحن (الفلسطينيون المقدسيون) بدفع ثمن الالعاب الانتخابية) . واوضح الحسيني ان الحكومة الاسرائيلية عملت على (منع نشاطات كنا نقوم بها في السابق ولم تكن خروجا عن المعتاد وهو امر نرفضه ولن نقبل به) مشيرا في الوقت نفسه الى ان الفلسطينيين (لايريدون ان يقوموا في هذه المرحلة الانتخابية بأي اعمال قد تثير مشكلة في اسرائيل) . غير ان الحسيني اكد أنه في حال صعدت الحكومة الاسرائيلية (من اجراءاتها في هذه الفترة ضد المقدسيين مثل تكثيف مصادرة هوياتهم او غير ذلك فاننا لن نسكت على ذلك وسنواجهه بقوة وصلابة) . واعتبر الحسيني في هذا السياق ان قيام اسرائيل باغلاق مؤسستين فلسطينيتين مؤخرا في القدس (محاولة من الحكومة الاسرائيلية وتحت وطأة الحمى الانتخابية لاثبات قوتها امام الناخبين, وهذه الخطوة غير قانونية وغير شرعية ومخالفة للاتفاقيات الموقعة بين الطرفين) . وفي رد له على سؤال حول تأثيرات اعلان الدولة الفلسطينية في الرابع من مايو المقبل على وضع القدس قال الحسيني (القدس هي عاصمة الدولة الفلسطينية وفي حال اعلان الدولة فانها ستبقى عاصمتنا حتى ولو استمر احتلالها كما كانت الجزائر عاصمة الدولة حتى وهي محتلة) من الفرنسيين. ــ أ.ف.ب الحسيني خلال مؤتمر صحفي برام الله - أ.ف.ب