على ابواب الانتخابات الرئاسية تصاعدت حدة العمليات الارهابية الدموية في مناطق متفرقة من الجزائر مخلفة اكثر من 42 قتيلا وعددا من الجرحى وسط استسلام احد قادة الارهابيين للسلطات الجزائرية وقالت صحيفة (اليوم) ان مجزرة ارتكبها صباح امس الاول نحو 20 ارهابيا قتلوا 18 مدنيا واختطفوا ثلاثة اخرين مستخدمين اسلحة بيضاء اثناء حاجز مزيف اقاموه فى منطقة معزولة ببلدية الزلامطة فى مقاطعة معسكر على بعد اكثر من 300 كيلومتر الى الغرب من العاصمة الجزائر. اما مصالح الامن فقد اعلنت فى بيان سابق لها عن مقتل عشرة اشخاص فقط فى ذات الحادث. وذكرت الصحيفة ان شابين انهيا الخدمة العسكرية قبل ايام لقيا مصرعهما مساء امس الاحد الماضي رميا بالرصاص فى حادثين منفصلين وسط عاصمة الشرق الجزائرى قسنطينة واصيب اخران كانا ايضا من المجندين فى الجيش الحكومى بجروح خطيرة مطلع الاسبوع الجارى اثناء فرارهما من قبل مسلحين اختطفوهما ليلا من مقهى فى بلدية جيملة بمقاطعة جيجل شمال شرقى البلاد. وقالت صحيفة (لوماتان) ان مجهولين اطلقوا النار على تاجر عند مدخل عمارة صباح الاحد الماضى فى بلدة بوغن بمقاطعة تيزى اوزو فاردوه قتيلا مضيفة ان مصالح الامن تجرى تحقيقا فى الحادث. وادى انفجار قنبلة امس الاول فى مقاطعة تبسه لدى مرور سيارة للشرطة الى اصابة اثنين من افرادها بجروح نقلا الى المستشفى والحق انفجار ثان اضرارا بليغة بناقلة للجند فى مكان قريب من مكان الحادث الاول ولكن افرادها لم يصابوا بأذى. من جهة اخرى ذكرت صحيفة (الاصيل) ان قوات الامن لاحقت سيارة يستقلها خمسة ارهابيين استولوا على بندقية لاحد افراد شرطة القرى وقتلتهم بعد تبادل اطلاق النار عند مخرج محطة لتوزيع الوقود فى بلدية بنى مراد بمقاطعة البليدة على بعد 50 كيلومترا الى الجنوب من العاصمة. وتعرفت قوات الامن على هوية متشدد قتلته الاسبوع الماضى فى احدى قرى مقاطعة تبسه اقصى الشرق الجزائرى وهو المدعو عبدالباسط زدايمية الذي تقول عنه صحيفة (ليبرتى) انه من رؤوس الجماعة الاسلامية المسلحة اشد التنظيمات تطرفا فى المنطقة. وتؤكد السلطات ان التنظيمات المتطرفة تسعى الى اشاعة اجواء رعب قبل يوم الاقتراع فيما تحاول هى من جانبها الضغط على معنويات المتشددين ببث التلفزيون سلسلة من اعترافات اعضاء اخرين فى الجماعات سلموا انفسهم للسلطات. من جهة اخرى, اشارت صحيفة "لو كوتيديان دوران" الى ان اربعة عسكريين قتلوا في كمين نصبه ارهابيون ليل التاسع الى العاشر من ابريل بينما كانوا يقومون بدورية في غابة بالقرب من الشلف (الاصنام سابقا) على بعد 200 كلم الى الغرب من الجزائر. وقالت الصحف ان ارهابيين قتلا الاثنين بالقرب من البليدة (50 كلم الى الجنوب من الجزائر) بايدي قوات الامن بينما كانا يستعدان لشن اعتداء بعبوة ناسفة. وعلى صعيد آخر ذكرت صحيفة الخبر اليومية المستقلة ان أحد مؤسسي الجماعة الارهابية سلم نفسه موخرا لسلطات الامن ويدعى عمر شيخى ويبلغ من العمر 31 عاما وكان أميرا على كتيبة بولاية البويرة التى كانت تعد احدى أسخن المناطق التى وقعت فيها أعمال ارهابية فى السنوات الماضية بالجزائر ــ الوكالات