يصل الى طرابلس بعد غد الخميس زعيما المعارضة السودانية الصادق المهدي ومحمد عثمان الميرغني لاجراء مشاورات حول اخر تطورات الشأن السوداني في وقت متزامن مع توجه وفد حكومي من الخرطوم الى العاصمة الليبية وسط تقارير روجت لقيام العقيد معمر القذافي بجهود وساطة بين الجانبين اللذين حرصا على تأكيد ان زيارتهما ستقتصر على التهنئة برفع العقوبات. جدير بالذكر ان وفدا من الحركة الشعبية بقيادة دينق الور مدير مكتب جون قرنق ومسؤول الشؤون الخارجية في الحركة يوجد حاليا في طرابلس لاجراء مشاورات مماثلة في اطار المبادرة الليبية لحل الازمة السودانية. وعلمت (البيان) ان زيارة المهدي الى ليبيا التي كان مقررا لها مطلع الاسبوع الحالي قد تأجلت الى نهاية الاسبوع في ضوء زيارة قيل ان الرئيس السوداني عمر البشير واعضاء من حكومته سيقومون بها الى العاصمة الليبية لحضور اجتماعات (بمجموعة الساحل والصحراء) وفي الخرطوم اعلن محمد الحسن الامين رئيس الدائرة السياسية بالمؤتمر الوطني الحاكم اكتمال الترتيبات لارسال وفد للجماهيرية الليبية في اطار تقديم التهاني بالغاء الحظر على ليبيا. وقال ان زيارة وفد المؤتمر الوطني تقرر قيامها في اول طائرة تتجه الى الجماهيرية غير انه نفى في الوقت نفسه ربط الزيارة بموضوع للقاءات مع المعارضة. واضاف الامين لــ (البيان) ان المؤتمر الوطني حدد مسلمات لاحياد عنها في اي حوار مع المعارضة خلال الفترة المقبلة وهي بناء التفاوض على اسس وقبول اي مبادرة من اي طرف بشرط الا يشتم منها انها مبادرة مفروضة او ذات غرض. وقال ان المكتب القيادي لن يتناول في اجتماعه اليوم الثلاثاء امر المبادرات لكن لايمكن القول ان الحديث عنها قد تم اغلاقه واكد ان الزيارة لليبيا جاءت بمبادرة من المؤتمر الوطني لخصوصية العلاقة مع ليبيا بالا يترك المسرح في الجماهيرية الى المعارضة وحدها. وفي سياق اخر استبعد رئيس الدائرة السياسية في المؤتمر الوطني الحاكم احتمال زيارة الدكتور الترابي الى مصر وقال ان ماظلت تردده بعض الصحف في هذا الشأن محض اختلاق وقال انه شخصيا يرى ان زيارة الترابي لمصر في هذا الوقت لامبرر لها. القاهرة ــ حسن الحسن الخرطوم ــ التيجاني السيد