دخلت الخلافات في حزب العمل المعارض مرحلة جديدة تهدد بتفتيت الحزب, حيث نجح عادل حسين الأمين العام للحزب في اقصاء عدد من رجال ابراهيم شكري رئيس الحزب. وتم ذلك في محافظات مثل بورسعيد والسويس ودمياط والشرقية , وهو ما يعني عمليا اضعاف قوة ابراهيم شكري في المؤتمر العام نهاية الاسبوع, وبالتالي نجاح مخطط عادل حسين الذي يقوم على توليه مقاعد الرئاسة, على ان يكون ابراهيم شكري رئيسا شرفيا, وتكون الخطوة التالية هي تصعيد مجدي احمد حسين رئيس تحرير صحيفة (الشعب) الى منصب الامين العام للحزب, ويتولى طلعت رميح رئاسة تحرير الصحيفة بدلا من مجدي. إبراهيم شكري اضطر من جانبه الى الغاء التشكيلات التي أشرف عليها عادل حسين, وقام بإعادة الحرس القديم من حلفائه في محاولة منه لانقاذ الموقف, غير ان مصدرا من حزب العمل, أكد لــ (البيان) ان عادل حسين ما زال يسيطر على قطاعات عريضة داخل المركز الرئيسي, وبعض المحافظات الاخرى, وهو ما يشير الى احتمالات نجاح السيناريو الذي يعتزم تنفيذه في المؤتمر المقبل, ما لم تشهد اللحظات الاخيرة عملية توفيق بينه وبين جبهة ابراهيم شكري. القاهرة ــ مكتب البيان