فيما يلي النقاط الرئيسية التي وردت في اعلان وزراء خارجية الحلف الاطلسي التسعة عشر أمس والذي حصلت وكالة فرانس برس عليه : ــ حل النزاع: (ان عملية الحلف الاطلسي ستتواصل حتى يوافق ميلوسيفيتش على مطالب المجموعة الدولية) . (والشروط الخمسة التي (يجب) على ميلوسيفيتش قبولها هي: 1ــ (وقف يمكن التحقق منه لاي عمل عسكري ووضع حد فوري للعنف والقمع. 2ــ سحب قوات الجيش والشرطة والميليشيا من كوسوفو. 3ــ الموافقة على نشر وجود عسكري دولي. 4ــ الموافقة على عودة غير مشروطة وآمنة لكل اللاجئين والنازحين ودخول منظمات انسانية. 5ــ العمل على اقامة اطار سياسي في كوسوفو على قاعدة اتفاقات رامبوييه يتطابق مع القانون الدولي وشرعة الامم المتحدة) . ــ مسؤوليات سلوبودان ميلوسيفيتش والسلطات الصربية: (ان مسؤولية الازمة الراهنة تقع على عاتق الرئيس ميلوسيفيتش. (وكنتيجة لسياسة التطهير الاثني المدعومة من الرئيس ميلوسيفيتش فان مئات الاف المهجرين يبحثون عن ملجأ لهم في الدول المجاورة. ويبقى اخرون في كوسوفو يكافحون من اجل البقاء على قيد الحياة في ظروف من الانهاك والجوع واليأس. اننا سنحمل الرئيس ميلوسيفيتش والحكم في بلجراد مسؤولية رفاه جميع مدنيي كوسوفو) . (ان الفظاعات المرتكبة بحق شعب كوسوفو من قبل القوات المسلحة والشرطة والميليشيا في جمهورية يوغسلافيا الاتحادية هي انتهاك للقانون الدولي. وان المسؤولين عن حملة العنف والتدمير المنهجية ضد المدنيين الكوسوفيين الابرياء وعن تهجير مئات الاف اللاجئين يجب ان يحاسبوا على ذلك. ويجب على الذين يلاحقون ان يمثلوا امام محكمة الجزاء الدولية ليوغسلافيا السابقة في لاهاي. ويؤكد الحلفاء مجددا انه لا يمكن ان يقوم السلام في النهاية بدون عدالة) . ــ الدول المجاورة: (لقد كرر حلف الاطلسي في مناسبات متعددة انه من غير المقبول ان تهدد يوغسلافيا وحدة اراضي واستقلال وسلامة البانيا وجمهورية مقدونيا اليوغسلافية سابقا) . (ان الوضع في جمهورية مونتينجرو يثير اهتمامنا. ونجدد تأكيد دعمنا لحكومة الرئيس ميلو دوكانوفيتش) . (ان ازمة كوسوفو تبرز الحاجة الى ارساء الاستقرار في منطقة جنوب شرق اوروبا التي تمر في ازمة (والى) دمج بلدان المنطقة في الاسرة الاوروبية الاطلسية. واننا نحيي مبادرة الاتحاد الاوروبي من اجل ميثاق استقرار في جنوب شرق اوروبا) . ــ مبادىء كبرى: (تمثل الازمة في كوسوفو تحديا اساسيا لقيم الديموقراطية وحقوق الانسان واحترام القوانين التي يدافع عنها الحلف الاطلسي منذ تأسيسه. واننا متحدون في عزمنا على مواجهة هذا التحدي) . (ان الهجوم بدون رادع لقوات الجيش والشرطة والميليشيا اليوغسلافية تحت ادارة الرئيس ميلوسيفيتش, على مدنيين كوسوفيين سبب كارثة انسانية كبيرة تهدد ايضا بزعزعة استقرار المنطقة وقد جعلت هذه السياسات من الضروري ومن المبرر قيام الحلف الاطلسي بعمل عسكري) . (ان العمل العسكري للحلف الاطلسي ضد يوغسلافيا يلتقي مع الاهداف السياسية للاسرة الدولية: كوسوفو يسوده السلم متعدد الاثنيات وديموقراطي يمكن لجميع السكان العيش فيه بامان) . ــ المساعدة الانسانية: (سنكثف مساعدتنا الانسانية (لا سيما في البانيا ومقدونيا)) . ــ روسيا: (اننا نقاسم روسيا الاهتمام المشترك في ايجاد حل سياسي للازمة في كوسوفو. ومن اجل هذه الغاية نريد العمل مع روسيا بشكل بناء وفق روحية ميثاق تأسيس الحلف) . ــ أ.ف.ب