وصلت الى طرابلس امس الأول طائرة ركاب تونسية منذ تعليق العقوبات الدولية فيما تستعد مكاتب الخطوط الجوية الليبية لبدء تقديم خدماتها للجمهور الاسبوع المقبل . وجاء على متن الطائرة وفد شعبي تونسي كبير لتهنئة ليبيا قيادة وشعبا بالحل المشرف الذي حققته لقضية لوكيربي مما ادى الى تعليق العقوبات التي فرضت عليها منذ عام 1992. وأكد عدد من أعضاء الوفد التونسي في تصريحات لهم فور وصوله عن سعادتهم بزوال هذه العقوبات, مشيرين الى عمق العلاقات التي تربط تونس والجماهيرية الليبية. في غضون ذلك قال مدير الادارة التجارية لشركة الخطوط الليبية ان مكاتب الشركة داخل ليبيا ستبدأ تقديم خدماتها للجمهور الاسبوع المقبل, كماستفتح مكاتبها في الخارج لتعود الى ما كانت عليه قبل الحظر. وقال ان الشركة تسعى حاليا لتسيير رحلات الى معظم المطارات الافريقية وإلى سوريا ولبنان والسعودية وكل دول اوروبا. ويذكر ان شركة الخطوط الجويةالليبية قامت بتسيير رحلة افتتاحية تجارية الى مالطا على متن احدى طائرات الخطوط الليبية ويأتي ذلك في نطاق التشاور فيما يتعلق بنظام وشكل العمل بين الخطوط الليبية والمالطية. وفي اطار التشجيع الليبي على جذب الاستثمارات الداخلية والأجنبية اصدرت اللجنة الشعبية العامة في طرابلس عددا من القرارات بشأن تشجيع الاستثمار وتأسيس شركات مساهمة في مجال التجارة والخدمات البحرية وصيد الاسماك واستغلال الشواطىء الليبية. وقررت اللجنة تأسيس شركة (المتوسط للاستثمارات والخدمات البحرية) برأسمال قدره خمسمائة وعشرة آلاف دينار ليبي تساهم فيها العديد من الشركات الليبية. وقال مسؤول في اللجنة ان الهدف من هذه القرارات تنمية وتطوير المزارع المائية وتطوير وتوفير المستلزمات الخاصة بالصيد والمواد الخام الخاصة بهذا القطاع, وأيضا تغطية احتياجات السوق المحلية من المنتجات البحرية والمساهمة في ايجاد بدائل بعيدة عن النفط أي تعدد الدخل القومي وهذا احد دعائمه حيث تطل ليبيا على شواطىء في المتوسط طولها 2000 كيلومتر وكذلك جذب الاستثمارات الخارجية في هذا القطاع وإنشاء شركات عربية وعالمية مشاركة مع ليبيا وفتح اسواق جديدة عالمية للمنتجات البحرية الليبية.