اعلن رسميا في جيبوتي امس ان اسماعيل عمر غيلله مرشح الائتلاف الحاكم فاز بانتخابات الرئاسة في البلدان في وقت رفضت اللجنة الانتخابية اتهامات المعارضة التي هزم مرشحها موسى احمد بالتزوير . وقال وزير الداخلية علمى اوبسيه الذي يرأس اللجنة للتلفزيون الحكومي ان اسماعيل عمر فاز في الانتخابات التي جرت يوم الجمعة اذ نال نحو 74.1 في المئة من الاصوات وانه سيبصبح ثاني رئيس لجيبوتي منذ الاستقلال. وفاز اسماعيل عمر على مرشح المعارضة موسى احمد ادريس الذي نال 25.9 في المئة من الاصوات وبلغت نسبة مشاركة الناخبين في الادلاء باصواتهم 60.4 في المئة. جيبوتي دولة في مدينة عدد سكانها نحو600 الف نسمة فحسب تقع في الطرف الجنوبي للبحر الاحمر وتعتبر واحة استقرار بجوار بلدان اثيوبيا واريتريا والصومال التي تمزقها الصراعات, ويبلغ عدد الناخبين فيها 1.3500 نسمة, تحصل على مساعدات من فرنسا التي يتمركز ثلاثة آلاف من جنودها في جيبوتي. ويخلف اسماعيل عمر البالغ من العمر 52 عاما الرئيس حسن جوليد (83 عاما) الذي اعلن في فبراير الماضي انه سيتنحى طوعا من السلطة بعد ان ظل يحكم البلاد 22 عاما. عمل اسماعيل عمر لمدة عقدين مديرا لشؤون مجلس الوزراء في مكتب حسن جوليد وايضا رئيسا لاجهزة الامن. ولم يصدر تعقيب فوري من موسى احمد الذي كان قد حذر في وقت سابق من التزوير وقال ان مندوبيه منعوا من مراقبة الانتخابات في سبع دوائر انتخابية. وتم فرز بطاقات الانتخابات بسرعة كبيرة واعلنت نتيجة الانتخابات في نحو الساعة 3.45 صباحا. وبخلاف دول افريقية كثيرة فانه لم توجد لجنة انتخابية مستقلة, ورفضت الامم المتحدة ارسال مراقبين لمشاهدة الانتخابات التي لم يراقبها الا نحو 20 مسؤولا اجنبيا. وشدد وزير الداخلية على صحة الانتخابات ونفى مزاعم المعارضة بوقوع تزوير. وقال (هذه الانتخابات تجرى بطريقة مختلفة عن باقي افريقيا, اذ يوجد مراقبون ونحن نفعل هذا كما ينبغي لا تزوير. والميناء والتجارة مع اثيوبيا لهما اهمية حيوية لاقتصاد جيبوتي وكذلك الروابط بفرنسا التي لها نحو 3000 جندى يرابطون في هذه الدولة الواقعة في القرن الافريقي. ويجب على حكومة اسماعيل ان تعالج مشكلة الفقر الشديد اذ يبلغ معدل البطالة 40 في المئة وعجز الحكومة المزمن عن دفع اجور الموظفين المدنيين في الميعاد او توفير طاقة كهربائية كافية. والسلطة السياسية في جيبوتي يسيطر عليها شبكة من الروابط الشخصية والعشائرية المتصلة بالائتلاف الحاكم وبفزع جوليد من عشيرة عيسى الصومالية وكان نصر اسماعيل متوقعا على نطاق واسع. ــ رويترز