استقبل السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان امس عاهل الأردن الملك عبدالله بن الحسين الذي بدأ زيارة للسلطنة تستمر يومين لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين وبحث القضايا العربية والدولية ذات الاهتمام المشترك . واستقبل سلطان عمان العاهل الأردني في جلسة مباحثات موسعة في المخيم السلطاني بسيح البركات بولاية منح. وتناولت محادثات السلطان قابوس مع الملك عبدالله بن الحسين العلاقات الثنائية المتميزة بين السلطنة والمملكة الأردنية الهاشمية وسبل دعم وتعزيز مسيرة التعاون المشترك بين قيادتيهما لما يحقق الاهداف والمصالح والتطلعات المأمولة للشعبين العماني والأردني. كما تناولت المحادثات مختلف القضايا العربية منها والدولية. وحضر الجلسة من الجانب العماني سيف بن حمد بن سعود وزير ديوان البلاط السلطاني والفريق أول علي بن ماجد المعمري وزير مكتب القصر رئيس مكتب القائد الأعلى للقوات المسلحة ويوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية والدكتور عمر بن عبدالمنعم الزواوي مستشار السلطان للاتصالات الخارجية. وحضرها من الجانب الأردني عدد من الامراء ورئيس الوزراء عبدالرؤوف الروابدة والديوان الملكي عبدالكريم الكباريتي ومدير المخابرات سميح البطيخي. ثم عقد السلطان قابوس والملك عبدالله جلسة ثنائىة مغلقة بعد مأدبة غداء اقيمت على شرف العاهل الأردني الزائر. وكان في استقبال العاهل الأردني ثويني بن شهاب آل سعيد الممثل الخاص لجلالة السلطان وعدد من المسؤولين العمانيين. وذكرت المصادر ان العاهلين العماني والأردني يتناولان في مشاوراتهما (العلاقات الثنائية المتميزة بين السلطنة والأردن وسبل دعم وتعزيز مسيرة التعاون المشترك بين قيادتيهما لما يحقق الأهداف والمصالح والتطلعات المأمولة للشعبين الشقيقين) . ووصف عبدالاله الخطيب العلاقات بين السلطنة والأردن بأنها (ممتازة جدا ووطيدة على كل المستويات وعلى كافة الاصعدة السياسية والاقتصادية) . وقال في تصريح لوكالة الأنباء العمانية (ان زيارة الملك عبدالله تعكس عمق العلاقات الأخوية التي تربط البلدين الشقيقين, (وانها ستكون مناسبة للتشاور بين قيادتي البلدين في كافة القضايا الثنائية والاقليمية والدولية) . وكان مصدر رسمي أردني قال لــ (فرانس برس) ان محادثات الزعيمين (ستتركز حول العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين وسبل دعم وتعزيز مسيرة التعاون المشترك) . واضاف انهما (سيبحثان ايضا في مختلف القضايا العربية والدولية ذات الاهتمام المشترك) . وبدأ الملك عبد الله الذي خلف والده الراحل في السابع من فبراير بتطبيق سياسة منفتحة على الدول العربية خصوصا الخليج. وزار في الرابع من الشهر الجاري السعودية واجتمع مع الملك فهد وولي العهد عبد الله بن عبد العزيز. ويعتزم العاهل الاردني زيارة دول عربية اخرى في المنطقة قبل التوجه في مايو الى واشنطن في اول زيارة له الى الولايات المتحدة.