التقى الرئيس اليمني علي عبدالله صالح بزعماء وقيادات احزاب المعارضة حيث تم الاتفاق بين الجانبين على توزيع حصص الاحزاب للجان القيد والتسجيل للانتخابات فيما عد بوادر لوفاق وطني رغم ابداء حزب (الاصلاح) تحفظه . وبموازاة التقارب بين الحكومة والمعارضة اتسعت شقة الخلافات بين احزاب المعارضة المنضوية في اطار المجلس الاعلى للتنسيق. وفي اللقاء الذي وصفته مصادر (البيان) بأنه الأول من نوعه ناقش صالح أمس مع الاحزاب مقترحاته حول الخروج من مأزق الخلافات الناشبة بين الاحزاب واللجنة العليا للانتخابات حول تصحيح جداول القيد والتسجيل للناخبين والاحكام القضائية الصادره بهذا الشأن. وقالت المصادر لــ (البيان) انه تم الاتفاق على توزيع حصص الاحزاب للجان القيد والتسجيل, وبضرورة تنفيذ الاحكام القضائية الصادرة قبيل انتخابات 1997م وأوضحت المصادر انه تم الاتفاق على نسب توزيع اللجان كالاتي: 20% توزع بين الاحزاب المصرح لها بالتساوي بما في ذلك المؤتمر الشعبي العام (الحاكم) و20% تعطى على اساس الاصوات التي حصل عليها كل حزب في انتخابات 1997م, و20% يتولى توزيعها الرئيس علي عبدالله صالح و20% للجنة العليا للانتخابات, فيما توزع 20% على أساس المقاعد التي حصل عليها كل حزب في البرلمان, واضافت المصادر ان لقاء أمناء عموم الاحزاب بالرئيس صالح خرج باتفاق ضرورة تنفيذ الاحكام القضائية التي صدرت ضد اللجنة العليا للانتخابات قبيل انتخابات 1997م وتتمثل بضرورة رفع كشوفات اسماء الناخبين في مراكز الدوائر الانتخابية, وتم الاتفاق أن تكون في كل دائرة انتخابية أربعة مراكز للقيد والتسجيل, وعلى ان يستمر عمل اللجان لمدة شهر كامل حسب نص القانون اليمني فيما تتولى اللجان استقبال الطعون لتصحيح الجداول الانتخابية. وقالت المصادر ان جميع الاحزاب اتفقت على هذه الأسس, فيما تحفظ حزب تجمع الاصلاح على هذا الاتفاق وتحديداً فيما يتعلق بتوزيع اللجان الخاصة بالقيد والتسجيل ووصفت المصادر أن محمد اليدومي أمين عام حزب تجمع الاصلاح كان أكثر الجميع حدة في القضاء, وأكدت المصادر أن التزامات سابقة واتفاقا بين ممثلين عن حزب المؤتمر الشعبي العام والحزب الاشتراكي قد سبقت اللقاء مع الرئيس صالح صباح أمس, وتم الاتفاق على منح الحزب الاشتراكي نسبة معينة من اعضاء اللجان تقابل حصته في البرلمان حسب انتخابات 399ّم, نتيجة مقاطعته لانتخابات 1997م وتم الاشارة الى هذه النسبة باعتبارها حصة يتم توزيعها من قبل الرئيس اليمني علي عبدالله صالح, ولم تستبعد المصادر اتفاقات سرية جرت لاصلاح مسار الحياة السياسية اليمنية وتوزيع قاعدة المشاركة على أساس الاقتراب من حقيقة الخارطة السياسية اليمنية. صنعاء ــ عبدالله سعد