يستكمل العاهل الاردني الملك عبدالله بن الحسين الاسبوع المقبل جولته الخليجية في الامارات وسلطنة عمان في وقت اكد السفير الاردني بدمشق ان عبدالله سيزور دمشق في موعد اقصاه مطلع الشهر المقبل . وذكرت صحيفة الاسواق الاردنية امس ان عبدالله سيجري مباحثات في مسقط مع السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان وكبار المسؤولين حول العلاقات العربية والعلاقات الثنائية قبل وصوله الى ابوظبي. وذكرت صحيفة (الاسواق) أن الملكة رانيا العبدالله سترافق العاهل الاردنى فى هذه الزيارة اضافة الى عدد من كبار المسؤولين الاردنيين ووفد اقتصادى اردنى رفيع المستوى . تجدر الاشارة الى ان العاهل الاردنى قد استهل زياراته لدول الخليج العربية بزيارة حالية للمملكة العربية السعودية تستمر ثلاثة ايام . على صعيد متصل أكد السفير الاردنى لدى سوريا نصوح المجالى أن الملك عبد الله بن الحسين سيقوم خلال فترة قريبة بزيارة رسمية لدمشق. وأشار فى تصريح عبر الهاتف لصحيفة (الدستور) الاردنية الى أن موعد الزيارة لن يكون بعيدا وانها ستكون فى موعد اقصاه مطلع الشهر المقبل. وأوضح السفير الاردنى أن زيارة وزير خارجية سوريا فاروق الشرع للاردن والتى كانت مقررة فى العاشر من شهر ابريل الحالى قد تأجلت لارتباط الوزير السورى بموعد فى بروكسل لايمكن تأجيله. تجدر الاشارة الى ان العلاقات الاردنية السورية تشهد تطورا ملحوظا منذ مشاركة الرئيس السورى حافظ الاسد فى مراسم تشييع جثمان العاهل الاردنى الراحل الملك حسين خلال شهر فبراير الماضى حيث التقى بالملك عبد الله بن الحسين ثم تبادل برقيات التهانى مع العاهل الاردنى فى المناسبات المختلفة خاصة مع حرص الملك عبد الله بتهنئة الرئيس الاسد فى اكثر من مناسبة. وقد دعت صحيفة (المجد) الاردنية الى انضمام سوريا والاردن و لبنان و فلسطين فى دولة (كونفدرالية) . وذكرت الصحيفة فى مقالها الرئيسى ان اقامة مثل هذه الدولة ستؤدى الى تقوية مواقف الاردن السياسية وتعزيز اوضاعها الاقتصادية والامنية0. واكدت على أهمية العودة الى احياء مشروع سوريا الكبرى ولو ضمن نطاق الحد الادنى فى اطار الدولة الاتحادية التى تضم سوريا و الاردن و ولبنان حاضرا ثم فلسطين مستقبلا . وقالت المجد.. اننا نعقد امالا على زيارة الملك عبدالله بن الحسين عاهل الاردن ولقائه المرتقب مع الرئيس السورى حافظ الاسد وندعو الى تأسيس علاقة تكامل استراتيجى بين عمان ودمشق و بيروت تؤدى تدريجيا الى كونفدرالية بلاد الشام وتضع العراقيل فى دواليب مشروع اسرائيل الكبرى. ـ الوكالات