اكد الحاج عبدالرحمن عبدالله نقدالله عشية عودته للسودان بعد رحلة علاج استمرت لاكثر من شهرين ان الشعب السوداني في الداخل قادر على احداث التغيير بعد ان نجحت المعارضة في فرض منطقها الديمقراطي على النظام . وقال ان التجمع الوطني في داخل الوطن يعمل في انسجام تام وتنسيق متكامل وقد حقق نتائج ايجابية في التعبير عن تطلعات السودانيين بلغت ذروتها برفعه مذكرة 29 ديسمبر التي شكلت حرجا بالغا للنظام الحاكم والتي وجدت قبولا جيدا لدى العقلاء عنده. واضاف ان التجمع الوطني سيركز في جهوده على تنظيم صفوفه في جميع الاوساط النقابية والمهنية لتأكيد مطلب واحد هو مطلب الاحتكام إلى الشعب متخذا من (المذكرة) كأساس للعمل باعتبارها تمثل الحد الادني من مطالب الشعب السوداني الذي يرغب في ايجاد حل سلمي لازمة الحكم في السودان تحقق الديمقراطية والسلام. من ناحية اخرى اعلن امين مكي مدني انضمامه لحزب الامة كعضو فاعل ونشط فيه وقال امين مكي انه وجد ان حزب الامة يمثل ويعبر عن تطلعاته كمنبر وطني مثابر يحمل هموم الوطن وقال انه سيوظف كل طاقاته في خدمة السودان من خلال دوره في المنظمات الانسانية والاقليمية معبرا عن شعوره بالسعادة وهو يعتبر نفسه جنديا في صفوف حزب الامة في هذه المرحلة الهامة من مراحل نضال الشعب السوداني. وكان الصادق المهدي قد رحب في اجتماع خاص حضره عدد من كوادر وقيادات حزبه بمدني معلنا كعضو من اعضاء حزب الامة المميزين مشيرا الى دوره في العمل الوطني منذ الديمقراطية الثالثة وجهوده المخلصة في خدمة الشعب السوداني وخدمة قضاياه. شغل امين مكي مدني منصب وزير الاشغال في حكومة القوة الانتقالية التي اعقبت سقوط نظام الرئيس السابق جعفر نميري كما يشغل رئيس المنظمة السودانية لحقوق الانسان التي تتخذ من لندن مقرا لها ويعمل حاليا موظفا بصفة مراقب تابع للامم المتحدة بقطاع غزة في مناطق السلطة الفلسطينية. ويعتبر امين مكي من القيادات السياسية السودانية المرموقة في التجمع الوطني السودان الديمقراطي بعد تكوينة في القاهرة حيث كان عضوا في مكتبه التنفيذي قبل انعقاد مؤتمر اسمره في يونيو 1995. واعتبر المهدي انضمام عدد من الشخصيات الوطنية الى حزب الامة دلالة على اتجاه حزبه نحو الوسط السوداني مشيرا الى برنامج الحزب وتفاعله في الساحتين الفكرية والسياسية والى قيادته الى المبادرات الناجحة في كل الميادين. القاهرة ــ(البيان) ــ حسن الحسن