في أول حادث من نوعه يعكر صفو حملة الانتخابات لرئاسة الجزائر والتي ستجري منتصف شهر ابريل الجاري لقي حرس احد المرشحين السبعة مصرعه بطلق ناري اطلقه عليه مجهولون, فيما تعرض مرشح آخر لأزمة قلبية في وقت تقدم أربعة مرشحين باقتراحات الى وزارة الداخلية الجزائرية لضمان نزاهة الانتخابات, تعكف على دراستها . وفي الحادث الأخطر منذ بدء الحملة الرسمية لانتخابات الجزائر في 25 مارس الماضي قتل مجهولون شرطيا اثناء قيامه بنوبة حراسة امام منزل رئيس الحكومة السابق مقداد سيفر المرشح لخوض الانتخابات صباح أمس الاول. وعلى صعيد عمليات العنف التي تشهدها البلاد قبل اجراء الانتخابات اوردت صحيفة (الخبر) ان الجيش تمكن من قتل مجموعة من سبعة مسلحين في سيدي سرحان بالقرب من البليدة بينما كانوا يحاولون نصب كمين لقوات الامن. واوضحت ان جثث السبعة عرضت في احدى ساحات البليدة. واشارت صحيفة (دومان لالجيري) الى مقتل عسكري واصابة آخر بجروح بالاضافة الى احد السكان نتيجة لانفجار عبوة ناسفة امس الأول في بني سكيفل شرق الجزائر. من جانب آخر تعرض رئيس جبهة القوى الاشتراكية حسين آية احمد, احد المرشحين السبعة للانتخابات الرئاسية الجزائرية, (لازمة قلبية خفيفة) كما اعلن أمس مدير حملته الانتخابية جمال زناتي. واوضح زناتي ان حالة آية احمد (72 سنة) الصحية (لا تستدعي القلق) . واضاف ان آية احمد يخضع حاليا لفحص طبي شامل يتطلب منه وقف نشاطه لبضعة ايام. وقد الغى رئيس جبهة القوى الاشتراكية زيارات كان من المقرر ان يقوم بها اليوم الى البليدة والمدية والى تيزي أوزو معقله فى منطقة القبائل. على صعيد آخر تعكف وزارة الداخلية الجزائرية حاليا على دراسة رسالة تقدم بها أربعة مرشحين لانتخابات الرئاسة هم حسين آية أحمد, وأحمد طالب الابراهيمى, ومولود حمروش, وعبد الله جاب الله, تتضمن سبعة مقترحات تستهدف ضمان حياد أكبر للادارة وتفادى أية محاولة لتزوير الانتخابات. وأعرب المرشحون الاربعة فى رسالتهم عن اعتراضهم على بعض الاجراءات وعلى نموذج من الوثائق مزمع استعماله أثناء الانتخابات. وأشار المرشحون الى أن النموذج المكون من ورقتين يسمح ويسهل مناورات التزوير وطالبوا بتغييره ودمجه فى ورقة واحدة بدلا من اثنتين, حيث لاحظوا أن الورقة الاولى من النموذج محل الاعتراض يتم فيها تسجيل المؤشرات والنتائج العامة وتوقيعات أعضاء مكاتب التصويت أو أعضاء اللجنة البلدية, بينما يتم فى الورقة الثانية تسجيل النتائج التى حصل عليها كل مرشح وهو مايسمح باستبدال ورقة بأخرى. وطالب المرشحون بضرورة تسليم نسخ محاضر مكاتب التصويت واللجان موقعة من رؤساء مكاتب التصويت واللجان الى ممثلى المرشحين. ــ الوكالات