ذكرت مصادر فلسطينية ان رؤساء القوائم العربية للانتخابات الاسرائيلية يعتزمون الاعلان قريباً عن دعمهم لزعيم حزب العمل الاسرائيلي ايهود باراك لانتخابات الرئاسة رغم اعلان المرشح الفلسطيني عزمي بشارة خوضه سباق الرئاسة وذلك مقابل اتفاق يتعهد بموجبه باراك بدعم قضايا الفلسطينيين في المناطق المحتلة عام 48 . واشار النائب يوسي بيلين من العمل الى ان حزبه اجرى مؤخراً مفاوضات مع رؤساء الاحزاب العربية لحثهم على اعلان تأييدهم لباراك ضد بنيامين نتانياهو واسحق موردخاي ويقول ان توجها كهذا قائم في الجبهة الديمقراطية التي وعدت بتأييد باراك لكنها لم تعلن موقفها بعد, ولدى القائمة العربية الموحدة كذلك, التي تميل لحسم الموضوع لصالح باراك. واضاف بيلين ان ترشيح بشارة لنفسه سيحول دون تصويت انصار التجمع لباراك, طالما ظل هذا الترشيح قائماً, لكن بيلين اشار الى تفاهم مع رؤساء حزب التجمع يدفعه للافتراض بان ناخبي الحزب سيتحولون لدعم باراك اذا تخلى بشارة عن ترشيح نفسه لرئاسة الحكومة. ونقلت صحيفة (يديعوت احرونوت) الاسرائيلية من شخصيات سياسية عربية انه على رغم كون باراك مرشحاً غير مثالي بالنسبة للوسط العربي, لكنه الوحيد القادر على الحاق الهزيمة بنتانياهو. وتسود اوساط العرب الحزبية التقديرات بأن مرشح الوسط موردخاي لن يكون قادراً على الفوز امام نتانياهو لذلك تتجه النية الى تأييد باراك. وتبذل مختلف الاحزاب الصهيونية جهوداً كبيرة لضمان تأييد العرب لها في الانتخابات على مقاعد البرلمان ورئاسة الحكومة وصدرت عن مرشح الوسط وعود انتخابية بتعيين وزير عربي في حكومة يشكلها في حال فوزه برئاستها في الجولة الثانية يوم الاول من يوليو. القدس المحتة ــ عبدالرحيم الريماوي