سماء كوسوفو يضيئها وهج انطلاق الصواريخ والقنابل الأطلسية باتجاه أهداف الصرب الذين اشعلوا في المقابل أرض الاقليم وقراه وشردوا سكانه من العرق الألباني . وفيما تواصل القوات الاطلسية تجريب احدث منجزات الحرب وتكنولوجيتها المتطورة من مقاتلات لا ترصدها الرادارات وتصل حدود عملقتها لالقاء حمولاتها المتفجرة من علو لا تصله المضادات الأرضية الى صواريخ موجهة بالليزر أو مبرمجة.. في حين يواصل الصرب همجيتهم ويفرغون حقدهم على التكنولوجيا الغربية بوحشية معهودة ضد الالبان بعد البوسنيين. هؤلاء الألبان لا تحميهم الغارات الجوية بل باتت وبالاً عليهم باستفزاز المزيد من وحشية الصرب.. ولذلك توجب على القوات الأطلسية البرية المرابطة في مقدونيا وغيرها من المناطق الحدودية مع كوسوفو لتظل على أهبة الاستعداد لاحتمال التدخل وحماية الألبان من أسنة الصرب. ويمضي الجنود الأطلسيون أيامهم مرابطين على الحدود يزدادون حماسة لرؤية لهب انفجار المواقع الصربية وأكثر من ذلك تفحص حطام المقاتلات اليوغسلافية تتناثر في البوسنة وغيرها من الأمكنة. لكن الهواجس الدموية التي تزدحم بها مخيلة الامريكيين سواء في فيتنام أو الصومال تظل عائقاً أمام أي تدخل بري في هذه المنطقة غير محمودة العواقب.. وصرب غير محمودي الأخلاق.