أكد وزير الثقافة والسياحة اليمني عبدالملك منصور أن علاقات صنعاء وواشنطن تتعزز تدريجيا استنادا لأربع نقاط التقاء هي: الديمقراطية, حقوق المرأة, اقتصاد السوق.. والنفط, فيما يتركز اختلاف وجهة النظر بين الجانب في تقييم حلول الأزمة العراقية ... لكن الوزير اليمني نفى بشكل قاطع وجود أية قواعد عكسرية أمريكية في جزيرة سوقطرة, كما نفى ايضا ان يكون توجه اليمن للانضمام لدول مجلس التعاون بدفع امريكي. وشدد الوزير اليمني في ندوة (البيان) حول (مستقبل العلاقات اليمنية ــ الأمريكية) على انتقاء ظاهرة الارهاب في بلاده, مشيرا في هذا الصدد الى تضخيم صحف المعارضة لحوادث الاختطاف للنيل من الحزب الحاكم وسط اعترافه بصعوبة وضع القبيلة اليمنية وتفردها بالتسلح عن قبائل المنطقة فيما أكد في موضوع آخر حرص صنعاء على حل الخلاف الحدودي مع السعودية بالطرق الأخوية الودية والحوار البناء لكنه نوه الى ان للملف تاريخ طويل وحله يحتاج لوقت وطالب على صعيد مشابه بتفعيل دور الجامعة العربية وقممها. في البداية قدم الدكتور عبدالله العوضي لندوة (مستقبل العلاقات اليمنية الأمريكية) بتحديد محاور تنطلق منها الندوة وهي كيف تنظر الولايات المتحدة الأمريكية الى دور اليمن الاقليمي؟ وكيف تقيم اليمن تجربة العلاقة مع أمريكا؟ وهل تنطلق رؤية اليمن لمصالحها الوطنية في هذه العلاقة وماذا عن التجربة الديمقراطية التي تخوضها اليمن يضاف الى هذه المحاور موقع الاسلام مع اسرائيل والمسألة العراقية في أجندة العلاقات بين اليمن وأمريكا, وقضايا الارهاب والتطرف والأحداث الأخيرة, وبشكل خاص الاستفسار عن الوزير اليمني حول صحة مقولة ان اليمن قدمت تسهيلات للولايات المتحدة الأمريكية باقامة قاعدة عسكرية في جزيرة سوقطرة وتسهيلات في عدن وكافة الموانىء اليمنية. موقع متميز وزير الثقافة اليمني عبدالملك منصور بدأ حديثه بالقول: نود في البداية ان نوضح ان التحاور والنقاش في القضايا ذات الطابع الثقافي والاقتصادي مهم جدا ويتم تشبيهها بالمكعب الذي له عدد من الأوجه ينظر اليه كل انسان من زاوية واقعه ومن هنا فإن الحقيقة لها عدة أوجه ولا يصح بأي حال من الأحوال ادعاء الحقيقة المطلقة من جانب أي انسان الا ان يكون نبيا, والحقيقة المطلقة شائعة بين الناس ويمكن القول ان مجموع الامة تملك الحقيقة, والانسان مهما كان يعتبر قاصرا في ملكيته الحقيقة لأنه ينطلق من معلومات, والمعلومات محدودة بأمور كثيرة, وما سأقوله ليس حقيقة مطلقة بل وهي وجهة نظر قابلة للدرس والنقاش. وبالنسبة للعلاقات اليمنية الأمريكية فإن أمريكا دولة عظمى واليمن ليس كذلك وهذه هي الحقيقة الثابتة, ومعيار العلاقات بين الدول تحكمها المصالح, وعندما تكون المصالح قائمة فإن العلاقات تكون منسجمة أما لو افترقت هذه المصالح فيكون هناك صدام بين الدولتين وخاصة اذا كانت دولة عظمى اما الخلاف مع الدول الصغيرة فلا يحسب له أي حساب على عكس الصدام مع القوى الكبرى الذي له قواعد ومسارب تزيل التوتر وبدأ العمل بهذه القواعد مع وجود عصبة الأمم التي أصبحت فيما بعد هيئة الأمم المتحدة لترتيب أمور الدول الكبرى وان كان المطروح انها تعنى بأمور جميع الدول ولكن الحقيقة انها وجدت حتى لا يتصارع الكبار, أما صراع الدول الصغرى فله فائدة كبيرة للدول الكبرى خاصة في مجال زيادة مبيعات الاسلحة. ويضيف الوزير اليمني: اليمن من خلال موقعها واطلال العالم منها على جزيرة العرب والكثافة السكانية جلبت لها النعمة والنقمة منذ القدم فهي ملتقى طرق ولذا فإن هذا الموقع المتميز جلب اليها الخير وجلب اليها الطمع كذلك. والعلاقة بين الولايات المتحدة الامريكية واليمن علاقة بين دولة كبرى ودولة صغرى والمسألة الثانية التي جعلت اهمية للعلاقة هذه اعطاء اليمن للديمقراطية مجالا واسعا يختلف عن مستوى الديمقراطية الامريكية من حيث ترتيب السلطة والتقسيم الخاص بها واعطاء الصحافة السلطة الرابعة فلا قيود عليها سواء قبل الطبع أو بعد النشر, كما ان السلطة القضائية تتمتع بسلطة مطلقة وأثبتت اليمن انها صادقة في السير نحو الديمقراطية ولا أدعي الكمال فالكمال لله وحده وهذا يجعل الرأي العام الغربي وخاصة في أمريكا يضغطون على حكوماتهم من اجل بلد تقيم للديمقراطية واحة في صحراء وما يجعل الامر اكثر وضوحا وجلاء انه في ابريل من عام 1993 وابريل 1997 استقبلنا مراقبين دوليين ولم نر من ذلك غمطا لنا ولا مسا للسيادة القومية وانما ذلك يرفع من اسهمنا ويرى العالم صدق الديمقراطية وقد سهلنا لهم الحضور, وكانت صناديق الانتخابات يقف بجوارها المراقبون الذين يختارهم الناخبون, وقد شهد صدق العملية الانتخابية عدد كبير من الاجانب في فرز الاصوات في الغرف المخصصة لذلك مع اشراف احد قضاة المحكمة الابتدائية, وهذا اكد على وجود نقاط التقاء بين اليمن وامريكا, صحيح ان هناك مصالح لها ولكن لا يتم تقديمها الا عن طريق الديمقراطية, يضاف الى ذلك اننا اعطينا للمرأة حقوقا مثل ما للرجل تماما وحقها مكفول في الانتخابات لتصل لأعلى المناصب ولا يوجد نص دستوري يمنعها من ان تصبح رئيسة للجمهورية وقد وصلت اليوم الى ان تكون عضوا لمجلس النواب, وهناك الكثير منهن اساتذة في الجامعات, ولا قيود على تحركها العام, وهذه من المعايير التي تقدمها امريكا للعالم. ولعل مما جعل الاقتراب اكثر ان الله من علينا ببعض النفط عندما كان له اهمية كبرى وكانت اول شركة للبحث عنه امريكية ولانها كانت الاولى فاننا نحمل في نفوسنا جميلا لتلك الشركة, واما نقاط اللقاء الاخرى فتتجلى في ان لليمن موقف واضح من قضية السلام, نحن مع السلام العادل الشامل الذي يعيد الحقوق للعرب وبناء دولة فلسطينية, وسياسة السلام تطرحها امريكا وتقوم على تنفيذها. لا قواعد امريكية في سوقطرة وحول مقولة التسهيلات التي قدمتها اليمن لامريكا في جزيرة سوقطرة وكافة الموانىء اليمنية قال وزير الثقافة والسياحة اليمني: امريكا ليست بحاجة الى قواعد باليمن فهي موجودة بالفعل وقريبة من حقول النفط واين المنطقة من هذه المسألة, امريكا تنطلق من سياسة براجماتية والتي تعني انني اذا وصلت الى هدفي فتعسا لكل القيم الاخرى, امريكا موجودة بقواتها فلماذا تبحث عن قواعد بعيداً عن حقول النفط؟ في الحقيقة لا يوجد اتفاق على ذلك وهم لم يطلبوا منا ذلك وهذا ليس دفاعا عن الامريكيين ولكن دفاعا عن التاريخ, نحن نقوم في موانئنا دعما لوجستيا لكل سفن العالم من التزود بالوقود والطعام وهذا عمل انساني ان لم نقل عنه عملا تجاريا, ويرجع سبب هذه المقولة ان اليمن تعيش وضعا ديمقراطيا واحزاب المعارضة هي التي اختلقت ذلك وكبرته, وعندنا 50 صحيفة صحيح هذا العدد لا يتناسب مع عدد السكان ولكن تتناسب مع الديمقراطية, وكل صحيفة تدير من جانبها جذب جمهور ويكون ذلك بحملة على الحزب الحاكم وعندنا مراسلون للصحافة الغربية وكل ينقل عن الصحافة المحلية كحقائق مسلمة واضرب مثالا عندما اختطف احد الاجانب الايطاليين يومها ضخمت الصحافة هذا الحدث ونشرت في صفحاتها (خطف ايطاليين) على الرغم من انه واحد فقط, ونحن حديثو عهد بالديمقراطية فيتم تضخيم للحدث من جانب احزاب المعارضة والصحف, وهذه هي ضريبة الديمقراطية والحل يكمن في اعطاء المزيد من الديمقراطية وتوجيه الناس نحو كيفية استخدام هذا الحق اضافة الى تفعيل المؤسسات القانونية وتفعيل حرية الصحافة. وعودا للموضوع الاساسي فإن العلاقات بين امريكا واليمن اضحت طيبة واستعادت عافيتها ولكن لم تعد الى زخمها التي كانت عليه وانما تتطور مع الايام خاصة مع تفعيل الديمقراطية وحقوق الانسان وحقوق المرأة والاتجاه نحو اقتصاديات السوق التي قطعنا فيها شوطا كبيرا ومشاركة القطاع الخاص على صعيد واسع, وانا انظر الى العلاقات اليوم بتفاؤل. ونقطة اهتمام امريكا بحقوق الانسان حقيقة الى حد بعيد, ولكن عند وجود المصالح فانها لا تأبه بها عند بعض الدول وتكون علاقتها طيبة بهذه الدول وتضمن حماية القائمين عليها رغم عدم ديمقراطيتهم,, فالأمر اذا اصطدم بمصلحتها تغض الطرف عنه, وبمنطق الدين فإن الحلال والحرام هو الذي يسود ولكن الامر يختلف هنا لاننا في عالم لا تسوده القيم الدينية بل تحكمه المصالح قربا وبعدا ونحن نتعامل مع الغرب وامريكا بأننا امة ذات حضارة. الارهاب والتطرف الدكتور عبدالخالق عبدالله: اود ان اشير الى ان معالي الوزير عدد نقاط الاتفاق بين اليمن وامريكا بأربع وهي الديمقراطية وحقوق المرأة واقتصاد السوق ووجود النفط, واما نقاط الاختلاف يأتي العراق والموقف منه على رأس القائمة والسؤال الذي اود ان اثيره هنا هو الى اي درجة وصل الوضع المرتبط بالارهاب والتطرف؟ وخاصة انه يقال ان الوضع السياسي في اليمن غير مستقر خاصة كون القبيلة تشكل قوة منافسة للدولة في قدرتها على السيطرة وامتلاكها للاسلحة وتقدر على ازعاج السياسات الخاصة بالسلطة؟ ايضا العلاقات اليمنية الامريكية مرتبطة بالسعودية والدور السعودي والعلاقات الامريكية السعودية الوثيقة فإلى اي درجة تؤثر العلاقات القوية بين امريكا والسعودية في عدم تطور العلاقات بين اليمن وامريكا. وثمة سؤال آخر عن الدور الامريكي لدفع اليمن باتجاه مجلس التعاون الخليجي وهل لامريكا مصلحة معينة لانضمام اليمن الى المجلس؟ وزير الثقافة اليمني: هذه القضايا تستحق التوقف ونبدأ بما يخص الارهاب واقول بكل الصراحة والوضوح ليس لدينا ارهاب ولا متطرفون ولا معسكرات للارهابيين نحن صادقون في ذلك, كل مافي الامر ان اليمن بلد ديمقراطي حقيقي وهناك بعض الدول تدعي الديمقراطية وعندنا انه يحق لكل انسان دخول البلد ويعمل مايريد مع احترام القانون ونحن نعتبر الإنسان العربي الذي يأتي الينا كأنه في بلده ولا نفرض تأشيرة على دخوله, والاوروبيون يحصلون من سفاراتنا على تأشيرة الدخول بسهولة او من المطار, وكان من نتيجة ذلك ان تجمع لدينا متضررين من الحكم من كافة انحاء العالم العربي في تجمعات ليست مسلحة وليست لمعارضة الحكم في بلادهم ولم يكن ذلك يقلقنا, ولكن تبين لنا ان مجموعة من الناس في بريطانيا منهم ابوحمزة المصري يتلقون تدريبات في المسجد الذي يخطب فيه والشرطة البريطانية على علم بهذه التدريبات على انها تدريبات للدفاع عن النفس وكل الموجودين يمارسونها سواء الشباب او الفتيات دفاعا عن انفسهم ويتم ارسالهم الى كوسوفو ليجاهدوا ولكن لا اعرف لماذا يهاجم اليمن؟ فقد حدث وكانت له مقابلة في قناة الجزيرة قال فيها ان اليمن بلد الايمان والحكمة ونريد ان نحررها فهو لايرى ان الحكومة مسلمة, وما حدث في اليمن ان قامت مجموعة مسلحة باختطاف مجموعة من السياح للضغط على السلطة لاخراج مجموعة مسجونة ودخلوا بسيارة مليئة بالاسلحة اثارت الشكوك فتم القبض على السائق الحامل للجنسية البريطانية وكان الهدف من هذه الاسلحة قتل الاجانب الذين يحتفلون برأس السنة الميلادية في عدن, وتبين لنا انه يوجد ارهابيون وهم ليسوا بيمنيين بل هم مجموعة بريطانية واعترفت السفارة البريطانية بذلك ونبرأ الى الله من هذا الارهاب ونبهتنا هذه الحادثة الى الخطر, ولابد وان تعرف ان الارهاب ليس صناعة يمنية والقبيلة اليمنية ليست قبيلة ارهابية وعندما يتم اختطاف احد الاجانب فان ذلك يحدث لمساومة الحكومة لانشاء طريق ولم يكن هدفهم قتل المختطف, وقد قصمت هذه الحادثة ظهر السياحة اليمنية مثلما حدث في الاقصر حيث خطط له اجانب. ولا شك ان هذا مخالف لقيم الاسلام لأن من دخل عندنا مطلوب منا حمايته. أما بالنسبة لمقولة ان الوضع غير مستقر, هذا ليس صحيحا, البلد مستقر ومطمئن, وما يحدث هو ان اليمن مجتمع متحرك وليس ساكنا, مجتمع فيه كل الاحداث كما في كل المجتمعات, والفرق ان لدينا من يخرج أخبارنا, وهناك في الخارج من يتلقف هذه الاخبار ويكبرها وينشرها في الصفحات الأولى للصحف, إذن فالمجتمع حي متحرك وهناك معارضة تؤيد تشويه الحزب الحاكم من أجل الوصول الى الحكم وهذا حقهم, ولا نلوم المعارضة, بل يقع اللوم على من يضخم الاشياء. والوضع القبلي في اليمن غير مخيف كليا, بل الجانب المخيف ان لدينا سلاحا منتشرا بأيدي الناس ومستخدم, وإلا ففي كل البلاد العربية لاتزال القبائل هي المؤثرة من ناحية الولاء والبعد والاختلاف, الفرق عندنا ان القبيلة مسلحة وقد قامت الحكومة باجراءات لتنظيم حمل السلاح, فمن حق الانسان ان يملك سلاحا ويجوز له ان يحمله في أماكن معينة ويمنع من حمله داخل المدن الرئيسية والمراكز الكبيرة وهناك صعوبة في تنفيذ ذلك. وبالنسبة للدور السعودي في التعاون اليمني الامريكي قال عبدالملك منصور: لا نستطيع الاقتراب من امريكا أكثر من السعودية لأن مصالح أمريكا في السعودية أكثر ولكن لو استطعنا حل مشكلة الحدود فإن الأمر سيختلف, ودعوتنا دائما حل المشكلات في اطار البيت العربي, وأنتم تعلمون ان قضية الحدود لا يمكن تجاوزها بسهولة, خاصة انها بنت 60 عاما ولابد من معالجتها بهدوء, وهناك مساع من القيادتين في اليمن والسعودية لحل هذه المشكلة. وبسؤالك عن طلب اليمن لدخول مجلس التعاون الخليجي لم يكن ذلك بايحاء من أمريكا ولم تطلب امريكا ذلك وليس منطقيا ان يكون التعاون بيننا بتأشيرة من الخارج لأن اليمن الخلفية الواقية والرصيد الضخم لهذه المنطقة. الحكم المحلي دكتور شهاب غانم: أود ان أطرح قضيتين هامتين وهما: أين وصل الحكم المحلي في اليمن؟ وكيف ترى العمل العربي المشترك وعلاقتنا مع أمريكا عندما تكون الدول العربية أكثر قربا؟ الوزير اليمني: بالنسبة للحكم المحلي فإن هناك التزام من المؤتمر الشعبي العام في عام 1993 أمام الجماهير باعطاء صلاحيات للمحافظات ويكون الانتخاب من المواطنين. ونوقش القانون وأقر حسب الاعراف الدستورية وأوجدت سلطات للمحافظين ذات الطابع الخدمي مسؤول عنها المحافظ. أما ما يخص العمل العربي المشترك فإن على العرب تفعيل دور الجامعة العربية لأن أي تجمعات أخرى تضعف عمل الجامعة وليس من مصلحتنا الاضرار بها, والقمة العربية واحدة من المؤسسات المرتبطة بجامعة الدول العربية, واذا بدأنا يجب التركيز على العمل الاقتصادي ولا ندخر جهدا في سبيل التكامل الاقتصادي, وقد قامت أوروبا بدور كبير في سبيل ذلك. كامل يوسف: هل هناك في دوائر صنع القرار لتطوير العلاقات الامريكية اليمنية اتجاه لأن تكون موازية للعلاقات اليمنية الفرنسية خاصة مع اهتمام الشركات الفرنسية بالنفط اليمني ودور فرنسا الفاعل في حل المشاكل الخاصة بالجزر اليمنية؟ وزير الثقافة اليمني: المتأمل لسياسة الرئيس علي عبدالله صالح يجد انها سياسة متوازنة تعتمد على تطوير العلاقات بين اليمن وبين دول العالم وذلك نابع من الحكمة والنزعة القومية العربية. دكتور عبدالله العوضي: ما قيل حول اعطاء أمريكا لتسهيلات في جزيرة سوقطرة إنما بسبب العمل على ضرب احدى الدول القريبة؟ الوزير اليمني: تعليقي هو انني أدعوكم لزيارة الجزيرة لتروا انه لا يوجد أمريكي واحد هناك, والآن نحن نناقش مشروع ان يكون جزءا من الجزيرة محمية طبيعية لكونها بيئة طبيعية في الساحل الجنوبي الشرقي لا مثيل لها في العالم, ويسمح ان ترسو البواخر في جزيرة سوقطرة أربعة شهور فقط للتزود بما تحتاجه ويقوم أهل الجزيرة بتخزين ما يحتاجون اليه في هذا الموسم استعدادا لباقي السنة, كما ان الطائرات لا تهبط الا في هذه الشهور الأربعة, وتتميز الثمانية شهور الأخرى بشدة الرياح واقتلاع الاشجار والسيارات وغيرها. مطهر تقي وكيل وزارة الثقافة اليمني: ما رأيك في ان تتولى المرأة القضاء؟.. وهل يمكن للمرأة ان تكون قاضية في اليمن؟ عبدالملك منصور: تعيين المرأة قاضية أمر مشروع وهناك آراء تحلل ذلك وآراء تحرمه, والمرأة اذا كانت مؤهلة لتولي منصب القضاء فلا مانع من ذلك, والدستور اليمني ينص على ان القوانين المعمول بها مصدرها الشريعة الاسلامية. المشاركون في الندوة: خالد محمد أحمد: المدير العام رئيس التحرير التنفيذي مطهر تقي: وكيل وزارة الثقافة اليمني محمد جغمان: رئيس الهيئة للمحافظة على المدن التاريخية د. عبدالله علي بورجي: القنصل اليمني في دبي د. عبدالخالق عبدالله: أستاذ العلوم السياسية بجامعة الامارات د. شهاب غانم: مدير الدائرة الهندسية بجبل علي د. منصور عقيل العور: مدير ادارة الجودة بشرطة دبي ظاعن شاهين: المدير الاداري والمالي بــ (البيان) كامل يوسف: رئيس قسم الترجمة صالح القاضي أدار الندوة: د. عبدالله العوضي أعدها للنشر: السيد الطنطاوي تصوير: محمد هشام