اعلن الامين العام للحلف الاطلسي خافيير سولانا انه سيعمل كل ما بوسعه من اجل اضعاف القوات الصربية المسؤولة عن المجازر في كوسوفو في وقت قلل من الخلاف مع موسكو بشأن الغارات . وفي تصريح لشبكة التلفزيون الاسبانية (انتينا 3) , قال سولانا اود ان اعمل ما بوسعي من اجل اضعاف القوات المسؤولة عن هذه الوحشية وهذه المجازر. واضاف تلقيت منذ ثلاث ساعات آخر تقرير عن الوضع الميداني. واطلعت على آخر المعلومات وكيف تقوم القوات الصربية والشرطة باخراج عائلات بكاملها من منازلها وقتل افرادها امام هذه المنازل. واوضح انه لا يجوز ان تحصل مثل هذه الامور ونحن على ابواب القرن الـ21 في اوروبا. وتابع قائلا سأخصص ما تبقى لدي من طاقة لتفادي وجود طغاة يقتلون الناس ويرتكبون هذه الفظائع في قلب قارتنا في العام 1999. وقال سولانا ايضا انه يتعين على الرئيس اليوغسلافي سلوبودان ميلوسيفيتش ان يتخذ قرارين بسيطين جدا من اجل وقف الضربات التي يشنها الحلف الاطلسي. واضاف اولا, وقف القمع الذي يمارسه ضد شعبه. وثانيا, عليه ان يتخذ قرارا واضحا بان يفاوض بكل حسن نية اتفاقا كان البان كوسوفو قد وقعوا عليه في اشارة الى اتفاق السلام حول كوسوفو الذي تم التفاوض بشأنه في رامبوييه (فرنسا). وابدى امين عام الحلف الاطلسي قلقه من موقف موسكو التي تعارض ضربات الحلف الاطلسي. وقال لقد صرفت سنين من حياتي في محاولة لبناء علاقة جيدة مع روسيا. واعرب عن اعتقاده مع ذلك بان تعاون روسيا مع الحلف الاطلسي سيستمر. وقال يجمعنا مع روسيا هدف استراتيجي مشترك وهو ايجاد حل دبلوماسي وسياسي من اجل اقامة السلام. اعتقد اننا سنكون قادرين على تخطي هذه الخلافات في وجهات النظر وايجاد السبيل لتعاون بدأناه في العام 1997. أ ف ب