طالبت بغداد امس باقالة مقرر الامم المتحدة لحقوق الانسان في العراق واتهمته بالكذب وتشويه صورته في هذا المجال فيما اكد ممثل الامين العام للجامعة العربية لدى الامم المتحدة حسين حسونة في المقابل تصميمه على السعي عربيا ودوليا لاطلاق سراح الاسرى الكويتيين في السجون العراقية . ونقلت الصحف العراقية عن المتحدث الرسمي باسم وزارة الثقافة والاعلام قوله ان فان دير شتول المقرر الدولي لحقوق الانسان لايصلح للمهمة التي انتدب لها.. واننا ندعو لجنة الامم المتحدة لحقوق الانسان الى البحث عن شخص اخر لتولي هذه المهمة, شخص نزيه ويتعامل بصورة موضوعية مع قضية حقوق الانسان وليس مغرضا ويحمل عداء مسبقا للعراق مثل فان دير شتول. واضاف المتحدث العراقي لقد دأب فان دير شتول وفي جميع التقارير التي اصدرها حتى الان بشأن حقوق الانسان في العراق على اجترار الاكاذيب والتلفيقات واصدار احكام غير موضوعية وغير نزيهة مستهدفا تشويه صورة العراق والتشويش على موقفه تجاه هذا الموضوع. وتابع يقول ان فان دير شتول مراقب غير نزيه, بل هو متهور, وهو غير قادر كما اثبتت التجارب العملية على التعامل بامانة وموضوعية ومسؤولية مع حقوق الانسان في العراق. واتهم المتحدث الرسمى باسم وزارة الثقافة والاعلام فان دير شتول بانه يستقي معلوماته بشأن حقوق الانسان في العراق من المصادر الامريكية والبريطانية والصهيونية وزمر الخونة والعملاء الذين لم يروا العراق منذ عشرات السنين. وكان فان دير شتول قد اكد في تقريره الاخير ان حقوق الانسان في العراق لم تتحسن متهما النظام بمصادرة الحقوق المدنية والحريات. وطالب التقرير, وهو السابع منذ حرب الخليج عام ,1991 مرة جديدة بوضع (الية لمراقبة وضع حقوق الانسان في العراق بشكل يضمن استمرار تدفق المعلومات الحيادية والتي يمكن التحقق من صحتها) . وفي المقابل اكد ممثل الامين العام للجامعة العربية لدى الامم المتحدة حسين حسونة امس تبنيه لقضية الاسرى الكويتيين المحتجزين فى السجون العراقية منذ عام 1991 مشيرا الى انه سيسعى جاهدا للعمل على اطلاق سراحهم من خلال التحرك الجدى على الصعيدين العربى والدولى. وقال حسونة لصحيفة (القبس) الكويتية قبيل مغادرته الكويت سأقوم بتقديم تقرير خاص للامين العام للجامعة العربية عن المحادثات التى اجريتها مع المسؤولين الكويتيين فى اطار قضية الاسرى وسأنقل اليه مأساة ومعاناة اهالى الاسرى الذين التقيتهم. واوضح انه سينقل للامين العام للجامعة العربية ايضا تأييد الكويت للالية الجديدة للجامعة العربية والتى تتعلق بقضية الاسرى الكويتيين معربا عن امله فى ان تسفر تلك الالية عن الافراج عن الاسرى والتوصل الى حل نهائى لهذه القضية الانسانية. وبين حسونة انه سيقوم بعد ذلك بالتوجه الى الامم المتحدة للعمل على التنسيق مع اللجنة الخاصة بالاسرى التى شكلها مجلس الامن بشأن هذه القضية. ـ أ. ف. ب ـ كونا