الناطق باسم الخارجية الفرنسية لــ(البيان): على ميلوسيفيتش تحمل كافة النتائج

حملت فرنسا مجددا الرئيس اليوغسلافي سلوبودان ميلوسيفيتش المسؤولية الكاملة للتطورات التي حدت بدول الناتو شن هجماتها العسكرية, واعلنت اغلاق سفاراتها في بلجراد . وذكر الناطق الرسمي باسم الخارجية الفرنسية في مكاملة هاتفية اجرتها معه (البيان) السلطات الفرنسية بنص البيانات التي أصدرتها والتي اشارت في مجملها الى ان سلطات بلجراد رفضت الاجابة على طلبات المجتمع الدولي وهي: وقف الهجوم على كوسوفو والانخراط في اتفاقيات رامبوييه. ومع الاصرار على هذا الموقف فان الرئيس ميلوسيفيتش يتحمل المسؤولية كاملة على نتائج رفضه, وقد تم انذاره بشكل كامل. تم استخدام جميع الوسائل السياسية من أجل اقناع سلطات بلجراد باختيار حل التفاوض والسلام. وبالنتيجة فان رئيس الجمهورية بالاتفاق مع الحكومة قرر مشاركة القوات الفرنسية في الاعمال العسكرية الذي اصبح لا مناص منه والذي أصبح من ضمن الالتزام في اطار الحلف الاطلسي. واضاف المتحدث: وفرنسا مثل حلفائها من مجموعة الاتصال الدولية والاتحاد الاوروبي والحلف الاطلسي, اقتنعت بأن اطار اتفاقيات رامبوييه تبقى الحل الامثل من أزمة كوسوفو. وفي سؤال لــ (البيان) عن احتمال اقفال السفارة الفرنسية في بلجراد. أجاب الناطق الرسمي باسم الخارجية الفرنسي قائلا: ان قرار اغلاق سفارتنا اتخذ هذا الصباح (امس) وما زال هذا القرار في دور التنفيذ. وأما ما يخص المقيمين الفرنسيين في يوغسلافيا فاننا أصدرنا أوامرنا في الــ 19 من مارس ان يغادروا البلاد في أقرب فرصة. وفيما يتعلق بالمواطنين الفرنسيين الراغبين في زيارة يوغسلافيا قال الناطق ان وزارة الخارجية خصصت على موقعها في الانترنت تعليمات خاصة الى المسافرين, ونصحناهم بعدم زيادة هذا البلد في الوقت الحاضر. وردا على سؤال عما اذا كان هناك فرنسيون يرغبون الذهاب الى ماسودونيا قال الناطق: تبقى الاوضاع في ماسودونيا هادئة بالمقارنة مع العنف السائد في كوسوفو. وأما المسافرون الذين يقصدون سكوبجي وفي شمال ماسودونيا فمن المفترض أن يؤجلوا سفرتهم اليها. في الظروف الحالية. ومن الممكن ان يكون مطار سكوبجي مقفلا اثناء القصف العسكري في يوغسلافيا. ونحن ننصح بعدم القيام برحلات انطلاقا من ماسودونيا نحو يوغسلافيا وكذلك الرحلات التي تنطلق بالقرب من الحدود بين ماسودونيا ويوغسلافيا. إننا ننصح المسافرين ان يعلنوا عن وصولهم الى سفارتنا في سكوبجي. وامتنع الناطق باسم الخارجية الفرنسية عن الرد على سؤال حول ما اذا كانت الضربات العسكرية تعلن عن حالة حرب. واكتفى بالقول أحيكلم الى البيان الصادر عن السلطات الفرنسية على ضوء توضيحات السكرتير العام للحلف الاطلسي. باريس ــ شاكر نوري

طباعة Email
تعليقات

تعليقات