قالت تقارير وردت للقاهرة ان عناصر جهاز الامن السوداني عاودت عمليات الخطف والتعذيب ضد المعارضين تعرض لها خصوصا طالبان جامعيان يتلقيان العلاج حاليا باحد المستشفيات الخاصة في العاصمة السودانية. وعلى الفور ندد الزعيم السوداني المعارض رئيس الوزراء السابق الصادق المهدي بالحادث وتعهد باثارة الامر برمته امام المؤتمر الدولي لحقوق الانسان المنعقد حاليا بجنيف وقالت مصادر في المعارضة السودانية المتمركزة في القاهرة ان عناصر من جهاز الامن السوداني قاموا بخطف طالبين بجامعة ام درمان الاسلامية ومارسوا عمليات تعذيب بشعة شملت خلع الاظافر وصب مادة كيمائية بين الفخذين والحرق بالنار في مواضع حساسة من الجسد فضلا عن الضرب بالسياط حيث تسبب لهما ذلك في حالة اغماء وفقدان الوعي وطبقا للمصادر التي طلبت عدم ذكر هويتها قامت عناصر الامن بالقاء الطالبين في مصرف للمياه غرب مدينة ام درمان وكان الطالبان اللذان اختطفا من امام بوابة الجامعة الاسلامية بام درمان وهما الطالب آدم عيسى محمد السنة الرابعة اقتصاد والطالب الوسيلة احمد عز الدين السنة الثانية قانون قد تعرضا للاعتقال ضمن مجموعة من الطلاب في الماضي . وادلى الاخير للشرطة بعد استرداد وعيه بأن سائق السيارة التي اختطفته يدعى (عباس) ويرافقه شخص اخر يدعى (عبدالله العبيد) واضافت المصادر ان الطالبين يتلقيان العلاج حاليا بمستشفى النيل الازرق. من جانب اخر ندد الصادق المهدي في ندوة اقيمت في القاهرة امس بما اسماه (ثقافة العنف التي زرعها النظام في السودان) وماتعرض له الطالبان مؤكدا ان هذا السلوك الذي يتم انتهاجه حاليا في ظل ادعاءات النظام الحاكم بخلو المعتقلات من المعتقلين ووقف عمليات التعذيب يستوجب ان يتم التركيز عليه وفضحه باعتباره اسلوبا جديدا يلبي حاجة النظام النفسية في التعذيب والقهر وادعاءاته بأن شيئا من الحرية يقوم الان. وقال المهدي انه سيوجه مذكرة بوصفه رئيس الوزراء المنتخب لمؤتمر الامم المتحدة لحقوق الانسان المنعقد حاليا في جنيف تسليط الضوء على مثل هذه الممارسات اللا انسانية والاساليب الجديدة التي ينتهجها في ظل المزاعم التي تتردد حول انفراج سياسي صاحب قانون (التوالي السياسي)