الصحاف: لا امانع في لقاء عراقي سعودي كويتي لتنقية الاجواء

خطا العراق خطوة أخرى نحو اجراء مصالحة مع كل من السعودية والكويت, وابدى محمد سعيد الصحاف وزير الخارجية استعداده للقاء نظيريه السعودي والكويتي كما اعرب عن امله في تطوير البيان الصادر عن اجتماعات الدوره 111 لمجلس جامعة الدول العربية واصفاً اياه بأنه غير هزيل . وفي تصريحات ادلى بها لصحيفة الاسبوع المصرية المستقله ابدى وزير الخارجية العراقي ترحيبه بأي تطور ايجابي من مواقف الدول العربية الخليجية حيال الأزمة العراقية, وقال: ان هذا يؤدي الى خروج الجميع من الاطار الذي فرضته امريكا والصهاينة على المنطقة, ومن أجل ان يتم حوار عربي لاعادة الأمور الى نصابها. وقال: انه لا يعرف ما الذي جرى بين اعضاء لجنة المتابعة التي شكلت في اعقاب اجتماع وزراء الخارجية العرب في 24 يناير الماضي, وأشار الى أن العراق لم يطلع على شىء, وقال: تقديراتنا أن هذه اللجنة بطبيعتها الحالية ووفق المفاهيم السياسية للبيان الصادر الذي تشكلت بموجبه تعتبر في غير مكانها, ولا أتوقع أن تكون مثمرة مالم يعد النظر في الموضوع برمته. وأشار وزير الخارجية العراقي الى أن درجة التوتر بين العراق والسعودية والكويت خفت حدتها من حيث اللغة, لكنه قال: من حيث المضامين لم يجر حوار من أجل حل المشاكل, وعن امكانية لقاء بينه وبين نظيريه السعودي والكويتي, قال الصحاف: عن نفسي شخصيا أقول ليس لدي ممانعة حيال أي لقاء. واعتبر الصحاف البيان الأخير الصادر عن اجتماعات مجلس الوزراء العرب, انه ليس هزيلا, وقال: (لكن الخطوات جزئية جدا, اما ما يشجع على تبنيها فهو ان بالامكان تطويرها) . وأضاف: ما تحقق لنا من البيان هو وصف منطقة الحظر بأنها خارج اطار قرارات مجلس الأمن أي خارج اطار الشرعية. وقال الصحاف: ان امريكا لا ولن تحقق أهدافها, وبالتالي فتخبطها مستمر وواقع, وهى لا تعرف حقيقة ماذا تريد, وأضاف: للأسف فإن ما يستر عورتها ويخفف من تسليط الضوء على تخبطها هو سكوت دول المنطقة على ما تقوم به من ممارسات, وقال: اصبنا عدداً من الطائرات الأمريكية والبريطانية وهم يتقون ذلك, لكن الحقائق ستظهر. وقال الصحاف: ان الطائرات التي سقطت لم تسقط داخل الأراضي العراقية, وقد تكون سقطت في دول الجوار, ولدينا أدلة ثابتة تتمثل في الدخان المتصاعد المنبعث منها والذي يؤكد أنها اصيبت. وسخر الصحاف من اتصالات امريكا بالمعارضة العراقية وقال: عندما يقول الامريكيون عن انهم يكثفون الاتصال بالمعارضة فهم بذلك مثل رئيس شركة يقول أنا اكثف الاتصال بشركتي, فالمعارضة هذه شركة أمريكية فكيف يكثف الاتصال معها.. انها شركة أمريكية خائبة واسهمها بالبورصة منهارة. وعن التعاون التركي الأمريكي في ضرب العراق, قال الصحاف: امريكا تستخدم تركيا لتحقيق استراتيجيتها التي لا تلتقي مع مصلحة الشعب التركي, وتزعم للاتراك انها تساعدهم ضد حزب العمال الكردستاني, وهنا لو أدلت بدأ كثير من الأتراك يدركونها وهى ان هناك براهين على التضامن الأمريكي, وأضاف: الحقيقة تقول أن امريكا تستغل تركيا لخدمة الاستراتيجية الأمريكية, وسيؤدي هذا الى تفاقم القضية الكردية لتصب سلبا ضد تركيا وقد تهددها بالتجزئة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات