اتهم الدكتور غازي صلاح الدين وزير الثقافة والاعلام السوداني بأن دول الغرب تسعى مجددا لفرض حصار على السودان من خلال اتهامات متوالية هذه الأيام عن وجود تجارة للرق بالسودان. وأضاف الوزير في مؤتمر صحفي أن رأس الرمح في هذه الاتهامات منظمة التضامن المسيحي والبارونة كوكس عضو مجلس اللوردات البريطاني . وقال ان هناك دوافع دينية وسياسية تهدف الى جمع المال لصالح حركة التمرد بجنوب السودان وتمويل الانشطة المشبوهة لمنظمة التضامن المسيحي وخداع المجتمع الدولي لتبني عقوبات على السودان وعزل حكومته والاطاحة بها وتقسيم السودان الى عدة دويلات على أساس قبلي وعنصري الى جانب اعاقة عمليات التنمية في السودان عن طريق ممارسة الضغط على شركات التنقيب عن النفط حتى تنهي ارتباطاتها بالسودان, وتخريب العلاقات الافريقية مع السودان بتصوير مزاعم الرق بأنها تقوم على أساس عنصري بين العرب والأفارقة السود. وقال غازي صلاح الدين ان البارونة كوكس درجت على تلفيق تقارير كاذبة ضد السودان حول هذه المزاعم من خلال تحركها في مناطق خارج سيطرة الحكومة تقع في مناطق نفوذ حركة التمرد وأضاف الوزير ان الحكومة السودانية ترفض هذه الادعاءات وتعلن أنها ستحمل ملف هذه القضية لتبصير الدول والمنظمات الأجنبية بأبعادها كما أنها ستقاوم (أي الحكومة) أي اتجاه لاثارة العداوة والبغضاء ضدها والتسويق لعقوبات جديدة بعد أن فشلت الاتهامات السابقة التي زعمت ان السودان يصنع الاسلحة الكيميائية من إيجاد سند مقبول يبرر استمرار العقوبات. وقال (لن نكون هذه المرة صيدا سهلا) . وقال صلاح الدين ان البارونة كوكس لم تستطع اعطاء دليل واحد على ان هناك عمليات بيع رق في الاسواق رغم اخراجها لبعض المسرحيات التي تتحدث عن ممارسة هذه التجارة في السودان. وأضاف ان حركة قرنق تجد دعم ومساندة منظمة البارونة كوكس باستثمار ظروف الصراعات القبلية أحيانا وما ينتج عنها من قتل ونهب وأسر بين الاطراف المتصارعة وتصديره بأنه استرقاق, على الرغم من أن هذه العادات بين القبائل ظلت موجودة منذ العهد الاستعماري للسودان. الخرطوم ــ التجاني السيد