بدأ كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات محادثات مع المنسق الامريكي دنيس روس تحضيرا لزيارة الرئيس ياسر عرفات لواشنطن ولقائه الرئيس الامريكي بيل كلينتون غدا لبحث موضوع الدولة الفلسطينية ومطالبة الادارة الامريكية بالاعتراف بها وسط انباء عن اجتماع في تل ابيب لبلورة الضمانات الامريكية التي ستقدم لعرفات حال تأجيلة اعلان الدولة . وقال عريقات ان لقاء الرئيسيين عرفات وكلينتون في واشنطن غدا الثلاثاء هو لقاء تشاوري فقط وليس لاتخاذ القرارات, واشار في حديث لاذاعة صوت فلسطين قبيل سفره الى واشنطن ان الرسالة واضحة جدا مؤكدا انه لابد للعالم ان يتحمل مسؤوليته في انهاء المرحلة الانتقالية والمفاوضات وتطبيق القرارين 242 و338 وممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه السياسية المشروعة خاصة حقه في تقرير المصير. وقال عريقات ان عرفات يذهب الى واشنطن بهدف التشاور حول اعلان الدولة وبعدها سيتوجه الى كندا والمانيا ودول اوروبية اخرى وأوضح ان الفلسطينيين الآن بصدد اطلاع دول العالم على الموقف الفلسطيني فيما يتعلق باستحقاق الرابع من مايو على اعتبار انه استحقاق ليس من صنع الفلسطينيين لكنه صنع من الاتفاق الاسرائيلي الفلسطيني الذي وقعت عليه العديد من دول العالم وعلى رأسها الولايات المتحدة الامريكية, واضاف ان هذا جعله يوما مهما في السياسة الدولية منبها الى ان قضايا كثيرة بدت معقدة بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني في المجالين القانوني والسياسي واكد عريقات ان يوم الرابع من له احترامه وقال سيتم اطلاع الرئيس كلينتون على كافة الامور المتعلقة بهذا اليوم والبحث في الابعاد القانونية والسياسية ابتداءا من الخامس من مايو. وذكر عريقات ان زيارة عرفات لواشنطن مهمة للغاية في توقيتها ومواضيعها وجدول اعمالها لذلك ستكون هناك لقاءات تمهيدية. ونوه عريقات حيث التقى عرفات فور وصوله الى واشنطن لهذه الغاية مع دنيس روس, الى ان الولايات المتحدة هي محطة رئيسية جدا في عملية السلام وفي العلاقات الدولية والسياسة, الدولية الآن وقال (لذلك نحن نريد ان يتم التحضير لهذه الزيارة وحتى لاتكون هناك مفاجآت وحتى تكون الامور واضحة تماما للجانبين) . واعرب عريقات عن امله (ان تتم الامور بشكل واضح وصريح وفق المتفق عليه) واضاف (اللقاءات يجب ان تدخل في السياق المحدد لها). وحول اللقاء الثلاثي الذي جرى في الاردن امس الاول قال عريقات هذا الاجتماع الثلاثي الذي تم في عمان هدف الى مواجهة الاستخفاف الاسرائيلي الذي تمارسه الحكومة الاسرائيلية لعملية السلام من عدم تنفيذ الاتفاقات واستمرار النشاطات الاستيطانية ومصادرة الاراضي وفرضة الامر الواقع والتلاعب بالاوقات المحددة في الاتفاقات. واضاف كان اللقاء الثلاثي رسالة واضحة للعالم اجمع عشية توجه عرفات الى واشنطن بأن العالم العربي يقف دون تردد مع القيادة الفلسطينية في اية مواجهة او قرارات تراها مناسبة وفق الاتفاقات الموقعة. واوضح عريقات في الاجتماع تم البحث في موضوع الاستقطاب الدولي للموقف الفلسطيني بتحرك مصري واردني وعربي مكثف لمساعدة الجانب الفلسطيني فيما يقوم به عرفات من مشاورات دولية اضافة الى الاتفاق على تنسيق المواقف فيما يتعلق بالمرحلة المقبلة بعد الرابع من مايو وتحديدا في قضايا المرحلة النهائية وتابع (لقد اتفق على ان يصار الى عقد هذا الاجتماع بشكل دوري وتوسيع حلقة التنسيق ان امكن ذلك) وشدد عريقات على ان السلطة الفلسطينية تحظى بدعم غير محدد وبدون تردد من مصر والاردن والدول العربية الاخرى. الى ذلك تحدثت انباء اسرائيلية عن ضمانات امريكية ستقدم للرئيس الفلسطينى فى حال طلب الرئيس الامريكي منه تأجيل اعلان الدولة الفلسطينية. وقالت الاذاعة العبرية ان هذه الضمانات كانت مدار بحث بين قادة الاجهزة الامنية الفلسطينية والامريكية والاسرائيلية فى اجتماع عقد فى تل ابيب الليلة قبل الماضية. واضافت انه (تمت دراسة تنفيذ اسرائيل لاستحقاقات اتفاق واى بلانتيشن عشية القمة الامريكية الفلسطينية لتقديمها كضمانات من قبل الادارة الامريكية فى حال الطلب من الرئيس عرفات تأجيل اعلان الدولة) . ــ ق ن أ غزة ــ ماهر ابراهيم