ادارة الانتخابات اليمنية تؤكد على ضرورة استقلالية اللجنة العليا

اكد الملتقى الاول لتطوير ادارة الانتخابات في اختتام اعماله امس الاول بالعاصمة اليمنية صنعاء على ضرورة تعزيز استقلالية اللجنة العليا للانتخابات وحياديتها بما يمكنها من تحمل المسؤولية كاملة عن ادارة الانتخابات بكافة مراحلها واكد الملتقى على المسؤولية الخاصة التي تتحملها الاحزاب اليمنية في تقييم تجربة اللجنة منذ انطلاق التعددية السياسية والحزبية . واعلن الملتقى الذي نظمته اللجنة العليا للانتخابات بالتعاون مع المؤسسة الدولية للانظمة الانتخابية (اينس) واستمر اربعة ايام ان نظام الانتخابات الفردي بالاغلبية النسبية هو النظام الملائم لليمن في المرحلة الراهنة بالنسبة للمجلس النيابي البرلماني. واشار الملتقى في توصياته الختامية الى ضرورة دعم الحملات الانتخابية للاحزاب السياسية المصرح بها من قبل لجنة الاحزاب والتنظيمات السياسية اليمنية في اشارة صريحة الى حرمان بعض الاحزاب غير المصرحة ومنها حزب التجمع الوطني واتحاد القوى الشعبية. ودعا الملتقى الاحزاب السياسية للاهتمام في برامجها باشراك المرأة وتفعيل دورها وتشجيعها على ممارسة حقها القانوني للترشيح كما اوصى بدعم الجمعيات النسوية والقيام بحملات مكثفة لمحاربة الامية في اوساط النساء في المدن والارياف مشددا على ضرورة تهيئة السياسة الاقتصادية والاجتماعية والملائمة الممكنة للمواطنين اليمنيين من المشاركة الكاملة والفعالة في العملية الانتخابية ودمج التوعية الانتخابية في المناهج التعليمية وتعزيز مسؤولية المنظمات الاهلية والجماهيرية والحزبية ودعوتها للمبادرة باعداد برامج للتوعية الانتخابية. كما اوصى المشاركون في الملتقى الأول لتطوير ادارة الانتخابات بضرورة العمل على تكوين مكاتب للجنة العليا للانتخابات على المحافظات والدوائر الانتخابية مع وضع الضوابط على العاملين لضمان نزاهتهم وكفاءتهم واشراك النساء في اللجنة العليا وفروعها المختلفة مع التأكيد على اهمية التدريب لكل الكوادر وتشكيلات اللجنة العليا لاسيما تأهيل فريق من المدربين والمتدربات للقيام بعملية التدريب. ودعا الملتقى الدول والمنظمات المانحة الى تقديم العون المعنوي والمادي والفني للجنة العليا بما يعزز قدرتها في النهوض بواجباتها وصون استقلاليتها على ان يشمل هذا الدعم مجالات التدريب والتأهيل والتوعية الانتخابية وانظمة المعلومات. صنعاء ــ البيان

طباعة Email
تعليقات

تعليقات