كشف تقرير للخارجية المصرية تلقاه مجلس الشورى ان العراق قد تحول بعد اكثر من ثماني سنوات من الحصار الى دولة مصدرة للعمالة حيث تقدر الاحصائيات ان هناك نحو خمسة ملايين عراقي خارج حدود البلاد في الوقت الحاضر بعد ان كانت تضم اكثر من مليون عامل عربي قبل الحصار في الوقت الذي ادى فيه الحصار المفروض على ليبيا الى تناقص فرص انتقال اليد العاملة العربية الهجرة . وكشف تقرير الخارجية ان حجم اليد العاملة الرسمية في الدول العربية بلغ مليونا و 662 الفا و 656 عاملا موزعين في 10 دول عربية هي السعودية والاردن وليبيا ولبنان واليمن والامارات والكويت وقطر وسلطنة عمان والبحرين وذلك وفقا لاحصائيات وزارة القوى العاملة واشارت الخارجية الى ان العمالة المصرية تلقى تقديرا من السلطات في الدول العربية باعتبار انها من النوع الهادىء والجادة والبعيدة عن التدخل في الامور السياسية اضافة الى انها تحمل نفس الطباع والعادات الاجتماعية وتشارك في خطط التنمية الاقتصادية والبنية الاساسية لهذه الدول ويحكم وجودها اتفاقات وبروتوكولات التعاون الفني والتدريب المهني وتنظيم استخدام اليد العاملة. وذكرت الخارجية ان السنوات الاخيرة قد شهدت تراجعا واضحا لمعدل تبادل اليد العاملة عبر العالم العربي التي كانت قد وصلت الى 3.6 ملايين نسمة وارجعت ذلك الى انخفاض عائدات البترول والنمو الطبيعي للقوى العاملة الوطنية وزيادة المنافسة من الدول المصدرة لليد العاملة من مناطق اخرى. واوضحت ان الدول المصدرة للعمالة قد بدأت منظومة تطوير سياسات التدريب والتعليم والسعي من اجل توطين الوظائف للدول العربية والتطوير الايجابي للنظم الموجودة والمشرفة على حركة اليد العاملة لمنح قواها العاملة ميزة نسبية في تنافسها مع اليد العاملة الواردة من مناطق اخرى خاصة الدول الاسيوية وقالت انه في مقدمة الظواهر التي ستشهدها الاسواق العالمية العربية في الفترة المقبلة هو تقليص تحويلات العمال المهاجرين والذي يقدر بنحو 7 مليارات دولار. القاهرة ـ مكتب البيان