اكد خبراء من سلطة البيئة الفلسطينية ان السلطات الاسرائيلية تواصل طرح النفايات الصناعية السامة في الاراضي الفلسطينية الامر الذي يشكل تهديداً حقيقياً للبيئة . وقال الخبراء خلال زيارتهم امس الاول لقرية أم التوت التابعة لمحافظة جنين حيث تم الكشف مؤخراً عن مواد كيميائية سامة وخطرة من مستوطنة (جانيم) ان النفايات الاسرائيلية السامة التي يتم طرحها في الاراضي الفلسطينية هي من النوعين الصلب والسائل. وأفاد المهندس الكيميائي ايمن ابو ظاهر ان المواد التي تم اكتشافها في بلدة ام التوت هي من مخلفات احد مصانع الطلاء والدهانات في مستوطنة (جانيم) ووجدت معبأة في براميل سعة الواحد منها (200) لتر وان غالبيتها مواد خطيرة وقابلة للاشتعال. واضاف انه بحجة نقل المصنع من المستوطنة المذكورة الى مدينة تل أبيب تم طرح هذه النفايات في منطقة تبعد (300) متر عن المناطق السكنية في البلدة مؤكداً ان غالبية المواد قابلة للانفجار في حالة استمرار تعرضها المباشر لحرارة الشمس وانها وضعت بطريقة لا تسمح بوجود مساحة للتمدد او التبخر. واوضح المهندس ابو ظاهر انه تم تغطية هذه البراميل بشبك اسود خاص يستخدم لتظليل المواد سهلة الاشتعال والقابلة للانفجار وان عليها كتابات غير مطابقة للمادة الموجودة في الداخل محذراً من استعمال العبوات الفارغة منها لحفظ مواد غذائية او تموينية. وقال علي ابو خضير مسؤول دائرة صحة البيئة في محافظة جنين ان هذه هي الزيارة الثانية التي يقوم بها مهندسون من سلطة البيئة للمواقع المذكورة وان العمل جار من اجل التخلص من هذه المواد السامة التي تؤثر على صحة الانسان وسلامة البيئة. غزة ــ ماهر ابراهيم