الحشيش والثأر والدّية وراء تسلل بعض بدو سيناء الى اسرائيل

تدور تحقيقات واسعة لكشف الحقائق الكاملة حول ما اذاعته السلطات الاسرائيلية عن عبور بعض البدو من قبيلة (العزازمة) المقيمين في شمال شبه جزيرة سيناء الى صحراء النقب وانضمامهم لقسم من القبيلة يقيم هناك بعد ان فصلت اتفاقية السلام عام 1979 بين الفريقين, وعلمت (البيان) ان تقريرا شاملا عن مختلف جوانب الواقعة سيتم رفعه للقيادات السياسية لاتخاذ الاجراءات المناسبة على . وكان التلفزيون الاسرائيلي قد كرر مرة اخرى امس اذاعة خبر وصول البدو مع عائلاتهم وجمالهم وعرض ما زعم انه شاهد لاستقبالهم في صحراء النقب كما استضاف بن شيخ القبيلة للجانب المقيم في اسرائيل واسمه عمر عودة ابو معمر ويعمل ضابطا احتياطيا بالجيش الاسرائيلي وزعم ابو معمر ان بدو (العزازمة) فروا الى اسرائيل خوفا من انتقام قبيلة (الدياهة) المقربة من السلطات المصرية حسب مزاعمهم وقال ابو معمر ان سبب الانتقام هو تعاون الهاربين مع اسرائيل التي يرغبون في البقاء فيها والانتقام للجزء المقيم من القبيلة في صحراء النقب. وقال التلفزيون ان السلطات الاسرائيلية اعلنت منطقة تجمع البدو والمتسللين منطقة عسكرية ولم تلتزم بتعهدات ارييل شارون وزير الخارجية الاسرائيلي للحكومة المصرية باعادة المتسللين لمصر خلال ساعات ونشرت جريدة (هاآرتس) الاسرائيلية امس ان المحكمة الاسرائيلية العليا اصدرت قرارا بمنع ترحيل المتسللين. على الجانب الآخر اعلن مسؤول بمحافظة شمال سيناء لـ (البيان) ان بعض افراد من قبيلة العزازمة تسللوا عبر مناطق جبلية وعرة فجر الاثنين الماضي وقال حمدان بكير رئيس قرية العشيمة ان سبب الهروب يرجع لخلافات ثأرية نشبت بين قبيلة العزازمة وقبيلة الدياهة حيث قتل العزازمة شخصين من الدياهة وكان مقررا عقد جلسة صلح بين القبيلتين حيث تم الاتفاق بعد تدخل الاجهزة المحلية على ان تدفع قبيلة العزازمة دية مالية قدرها مليون ونصف مليون جنيه وكانت قبيلة الدياهة تفرض حصارا على العزازمة لمنعهم من التحرك حتى موعد الصلح ودفع الدية المقررة ومع ذلك نجح المتسللون في الهرب في عملية استمرت خمس ساعات وبدأت في الخامسة صباح الاثنين الماضي. القاهرة ـ البيان

طباعة Email
تعليقات

تعليقات