ذكرت صحيفة (الانباء) الرسمية امس أن السودان لن يسمح بعد الان لأي مبعوث للامم المتحدة لحقوق الانسان بزيارة البلاد وذلك بسبب تقاريرهم الخاطئة التي شوهت صورة السودان, فيما هدد مسؤول بالخارجية السودانية بمقاطعة منظمة اليونيسيف . وقالت الصحيفة أن السودان طلب من هيئة حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة تشكيل لجنة دولية لمقارنة سجل السودان في حقوق الانسان مع سجل جاراته. ونقلت الصحيفة عن مصدر سياسي رفيع المستوى في الخرطوم قوله أن الامم المتحدة ترغب في تصوير السودان والدين الاسلامي على أنهما أعداء للغرب. ويذكر أن آخر مبعوث للامم المتحدة لحقوق الانسان زار السودان هو ليوناردو فرانكو الذي قام بزيارة السودان الشهر الماضي بدلا من جاسبار بيرو الذي قدم تقارير أثارت حنق الحكومة السودانية. ومن جهة أخرى كشفت الصحيفة أن وكيل وزارة الخارجية السودانية حسن عابدين قد استدعى الاربعاء الماضي توماس أيكفال الممثل المقيم لصندوق رعاية الطفولة التابع للامم المتحدة (اليونيسيف) في السودان للاحتجاج على تقرير نشره المدير التنفيذي لليونيسيف في 12مارس يزعم فيه وجود أدلة ملموسة على انتشار الرق في السودان. وقال عابدين أن الحكومة السودانية أدهشها التقرير الذي نشره اليونيسيف. و تقول السودان ان التقرير مبني على افتراءات اختلقتها الجماعات المعادية للسودان. وقال وكيل وزارة الخارجية السوداني أن هذا التصريح يجبر السودان على مراجعة ما اسماه بالعلاقات المتميزة الحالية مع اليونيسيف. وطلب المسؤول السوداني من اليونيسيف سحب تقريرها عن الرق في السودان وقال ان العلاقات بين السودان واليونيسيف سوف تعتمد على استجابة الوكالة التابعة للامم المتحدة لهذا المطلب. ( د. ب. ا)