علمت (البيان) ان الخارجية المصرية استكملت التقرير الخاص بالاسرى المصريين لدى اسرائيل في حربي 56 و67 والتي تدين الجيش الاسرائيلي الذي قام بقتل الآلاف, وتعذيب غيرهم, وقال مصدر رفيع لـ(البيان) : ان وزارة الخارجية لجأت إلى ذلك بناء على تقاعس لجنة التحقيق التي كانت الحكومة الاسرائيلية قد شكلتها للتحقيق في اعترافات قيادات من الجيش الاسرائيلي حول هذه القضية, وكانت قد اشارت إلى ان مقابر جماعية في بعض المناطق مثل سيناء تم حفرها ودفن آلاف الجنود المصريين فيها, وهو ما اكدته تقارير قامت باعدادها منظمة حقوق الانسان المصرية عبر شهادات جماعية تم جمعها من مئات الاسرى العائدين من اسرائيل, والذين شاهدوا عمليات ابادة كاملة للجنود المصريين. وعلمت (البيان) ان مصر استعانت بسفاراتها في امريكا وبون وتل ابيب في تجميع الوثائق التي تدين اسرائيل, ومن المتوقع ان يتم تفجير هذه القضية من مصر بعد انتهاء الانتخابات الاسرائيلية . يذكر ان عددا من نواب البرلمان المصري كانوا قد تقدموا بطلبات احاطة للحكومة, تستفسر فيها عن موقفها من القضية, وكانت جهات شعبية عديدة قد طالبت الحكومة بقعد محاكمة دولية لاسرائيل حول جريمتها, وضرورة صرف تعويضات هائلة منها لمصر, اسوة بما تفعله اسرائيل مع المانيا بسبب ما تزعمه اسرائيل بابادة النازيين لليهود في الحرب العالمية الثانية.