وفاة الحبيب عاشور القائد النقابي التونسي الاسبق

أعلن اتحاد النقابيين التونسي امس وفاة القائد النقابي الاسبق الحبيب عاشور أمس الاول عن عمر يناهز 88 سنة . وقال الاتحاد العام التونسي للشغل أن جثمان الفقيد سيشيع (امس) في مسقط رأسه بجزيرة قرقنة. وشارك عاشور الملقب (بالاسد العجوز) في معارك تحرير خلال الاستعمار الفرنسي لتونس الى جانب الرئيس السابق الحبيب بورقيبة. وانخرط في النضال الوطني والنقابي منذ سنة 1934 في سن الواحدة والعشرين. وبعد عام سجن للمرة الاولى لمشاركته في تهريب بورقيبة الى ليبيا والشرق العربي. واصبح في عام 1943 مسؤولا عن مكتب محلي للمنظمة الشغيلة (س. ج .ت) المنظمة العامة للعمال قبل أن ينضم للاتحاد العام التونسي للشغل الذي اسسه الزعيم النقابي الراحل فرحات حشاد في 20 يناير 1946. وضرب عاشور برصاص الجيش الفرنسي في معركة صفاقس في الخامس من أغسطس 1947. قاد عاشور الاتحاد العام للشغل من 1963 الى 1986 سجن خلالها عدة مرات بسبب نضاله المستمر من أجل استقلالية المنظمة النقابية تحت النظام التونسي السابق. وحكم عليه بالسجن لمدة ستة أشهر بتهمة التزوير سنة 1965 . وفي مايو سنة 1985 سجن لمدة عام وشددت العقوبة الى سبع سنوات في ديسمبر من نفس السنة اثر اتهامه بسوء التصرف. وحكم عليه بالسجن عشر سنوات مع الاشغال الشاقة اثر أحداث دامية مع قوات الامن في 26 يناير 1978 في اضراب قام به الاتحاد انذاك وانتخب اخر مرة كاتبا عاما للاتحاد سنة 1984. ــ رويترز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات