اخذت قضية فندق سيسيل في الاسكندرية والتي تطالب اليهودية باتريشيا البرت بحق ملكيتها فيه, منحى جديدا في الايام القليلة الماضية . تلقت النيابة تقريرا هاما من الرقابة الادارية يتهم باتريشيا بالتزوير والتلاعب في الاوراق المقدمة للمحاكم المصرية, وأكد تقرير الرقابة ان المدعية اليهودية اعتمدت في عريضة الدعوى على صورة ضوئية من قرار جمهوري صادر عام 1961 برفع الحراسة عن الفندق, واكدت تحريات الرقابة تلاعب المدعية بالتواطؤ مع عدد من الموظفين الحكوميين باضافة اسم الفندق لصورة ضوئية من قرار جمهوري برفع الحراسة عن المنشآت, كشف التقرير ايضا ان المدعية اليهودية وزوجها حصلا على تعويض عند فرض الحراسة على ممتلكاتهما في عام ,1958 وانه تم ارسال شيك التعويض لاحد البنوك المصرية في حساب غير المقيمين لتسليمه اليهما, وكشفت تحريات الرقابة قيام المدعية وزوجها بالحصول على وثيقة تفيد انهما يهوديان كنديان رغم انهما مسجلان بالغرفة التجارية بالاسكندرية بأنهما يهوديان بريطانيان. يذكر ان المحكمة الابتدائية في الاسكندرية كانت قد اصدرت حكما من قبل بأحقية باتريشيا في ملكية الفندق والتي ادعت ان الفندق ملك لاسرتها منذ الاربعينات, وتم استئناف الحكم. يذكر ان فندق سيسيل هو واحد من اعرق فنادق الاسكندرية واشتهر بتردد نجوم الفن والغناء وفي مقدمتهم ام كلثوم عليه, بالاضافة إلى انه كان المفضل لدى الزعيم الوفدي مصطفى النحاس. القاهرة ــ مكتب البيان