تقرير اخباري: رئيس غينيا يطحن معارضيه بالسحر الأسود

يلجأ تيودورو أوبيانج رئيس غينيا الاستوائية بشكل روتيني إلى استخدام وسائل التعذيب والاعتقال ضد أعدائه حتى يحكم قبضته على السلطة, كما تقول منظمات حقوق الانسان. إلا أنه لديه أيضا سلاح أشد فتكا وهو السحر الاسود . وذكر المحللون الغينيون والاسبان في مدريد أن العديد من سكان هذه الدولة الصغيرة الواقعة في وسط أفريقيا يخافون الرئيس الذي يعتقدون أنه ساحر. وليس لدى أوبيانج نفسه مانع من تشجيع هذه الشائعات. ويقول همبرتو ريوشي وهو أحد المحللين الغينيين أنه كان للعديد من ممالك أفريقيا القديمة حكام يعتقد في ألوهيتهم. وبهذا ظل هناك (ميلا للاعتقاد بأن رئيس الدولة يمكن أن يكون خالدا وفوق البشر) . وتعم الدولة التي كانت مستعمرة أسبانية والتي يسكنها 400 ألف نسمة أقاصيص غريبة عن مقابلات أوبيانج مع دجالين وعن اكتشاف جثث ممزقة يزعم أن أوبيانج أكل أعضاءها الداخلية وعن الطقوس السحرية التي تجعل كبار المسؤولين يرتبطون بأوبيانج بروابط لا تنفصم. ويقول زعيم المعارضة سيفيرو موتو يخشى الغينيون السحر حتى أكثر من السلاح ويسعى أوبيانج عمدا لرسم صورة لنفسه باعتباره (رئيس الدولة الساحر) ليبث الرعب في قلوب الناس. وينكر مسؤولو حكومة غينيا الاستوائية اتهامات السحر والشعوذة في تصريحات للصحف الاسبانية. ألا أن المراقبين يعتقدون بأن هؤلاء المسؤولين يستخدمون الاقاصيص والمزاعم المنتشرة حول السحر كسلاح سياسي. ولكن بعض المحللين يعتقدون جزما بأن أوبيانج يمارس السحر بالفعل. ويقول خوسيه مانويل نوفوا وهو كاتب أسباني له العديد من الكتب عن غينيا التي تبلغ مساحتها 28 ألف كيلومتر مربع ان هناك أدلة وهناك شهادات موثقة من أطباء سحرة قبليين قاموا بتدريب أوبيانج. فهناك شخص اسمه سيفيرو موتو رفع شكوى ضد أوبيانج أمام القضاء الاسباني يتهمه فيها بأكل أعضاء الملازم بيدرو موتو, زعيم المعارضة الشعبي الذي توفي عام 1993 والذي يقال انه قتل بناء على أوامر أوبيانج. ويقول نوفوا ان جنود أوبيانج من جماعة فانج العرقية عرفوا عادة أكل لحوم البشر وأنهم كانوا يأكلون أعضاء معينة من أجساد أعدائهم مثل المخ والاعضاء التناسلية بهدف اكتساب قوتهم. وزعم نوفوا أن هذه الممارسات أصبحت نادرة الان ولكن ما زال أوبيانج يحب أن يشرب كوبا من الدم البشري خلال زيارات السجون ليعزز قوته. وقال مراقب أسباني آخر لا طريقة لدينا لمعرفة ما إذا كانت هذه القصص صادقة أم لا. وتذكر صحيفة البايز اليومية أنه عندما زار ملك أسبانيا خوان كارلوس غينيا عام 1979 أصر أوبيانج على سفر العاهل الاسباني إلى مدينة باتا, في المنطقة التي تم فيها أسر ماكياز, لأنه يعتقد أن شخصية الملك لديها القوة الكافية لطرد الشبح. د. ب.أ

طباعة Email
تعليقات

تعليقات