قال عمر أبو سمرة أمين دائرة الفئات الاقتصادية بالمؤتمر الوطني (الحزب الحاكم) ان الوفاق الوطني لا يتم إلا عبر المؤسسات والبرامج وان القيادات السياسية المعارضة لا تشكل عقبة في طريق الوفاق وقلل من أهمية الحوار بين حكومة الانقاذ وزعيمي حزب الأمة والاتحادي الوطني الصادق المهدي ومحمد عثمان الميرغني معتبرا ان الحوار معهما مضيعة للوقت ولا يحل أية مشكلة . وأضاف أبو سمرة في حديث لـ (البيان) ان الخطوات اللازمة للحوار الوطني التي اتخذتها الحكومة منذ اقرار الدستور إلى اكتمال الأجهزة التي ترعاه من نحو (المحكمة الدستورية ـ مجلس تنظيمات التوالي السياسي ــ قانون التوالي السياسي وهيئة الانتخابات, ان كل هذه الخطوات لم تأتي نتيجة لضغط المعارضة, وأضاف: ان كل من يدعي ان ما خطته الحكومة من خطوات جاء نتيجة لضغط المعارضين فهو واهم. وأوضح أبو سمرة ان كل ما تم من خطط للحوار الوطني مع المعارضة جاء نتاجا لقناعات الحكومة ورغبتها في اشراك الآخرين في الحكم. وأشار أبو سمرة إلى ان المهدي والميرغني لا يملكان البرامج والمؤسسات القادرة على استيعاب تعقيدات الواقع السوداني وتغيراته, ورأى ان الحوار معهما يعد مضيعة للوقت, مشيرا إلى ان من يملك البرامج والمؤسسات والمنهج هو وحده الجدير بالحوار مع حكومة (الانقاذ) وهذا الشرط (البرامج والمؤسسات والمنهج) لا ينطبق على المعارضة في الداخل والخارج. الخرطوم ـ محمد أسباط