رأس رئيس الحكومة المغربية عبدالرحمن اليوسفي امس اجتماعا لفرق احزاب الاغلبية الممثلة في البرلمان وذلك لتقويم حصيلة العمل الحكومي لمناسبة استيفاء حكومة التناوب عامها الاول, فيما اشاد العاهل المغربي الملك الحسن الثاني بانجازات هذه الحكومة . وافادت اوساط حزب التقدم والاشتراكية (الشيوعي سابقا) المشارك في الحكومة ان الاجتماع استهدف رصد اداء مختلف مكونات الاغلبية ومدى مساندتها للحكومة حتى يتم (الانتقال من اللعب على حبلي المساندة والمعارضة معا) , في اشارة إلى حزب الاستقلال الذي لم تمنع مشاركته في الحكمة من توجيه الانتقادات اليها. يذكر ان الحكومة المغربية الحالية تتألف من تحالف 7 احزاب سياسية ثلاثة منها من احزاب المعارضة السابقة هي (الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية) الذي يتزعمه اليوسفي و(الاستقلال) و(التقدم والاشتراكية) وحزبان يساريان صغيران هما (جبهة القوى الديمقراطية) المنشق عن حزب التقدم والاشتراكية و(الحزب الاشتراكي الديمقراطي) المنشق عن حزب منظمة العمل, اضافة إلى حزبين من تيار الوسط هما (التجمع الوطني للاحرار) و(الحركة الوطنية الشعبية) وعدد من الوزراء المستقلين. ودعت هذه الاوساط إلى (تكثيف التنسيق بين فرق الاغلبية فيما بينها من جهة, وبينها وبين الحكومة من جهة ثانية, حتى يتم تغيير الصورة السلبية التي باتت تتشكل في الاذهان بخصوص المؤسسة التشريعية, والرفع من مستوى الاداء البرلماني. وقد اشاد العاهل المغربي الملك الحسن خلال ترؤسه الليلة قبل الماضية اجتماع مجلس الوزراء المغربي بانجازات حكومة التناوب برئاسة عبدالرحمن اليوسفي منذ تعيينها قبل حوالي سنة. وتم خلال الاجتماع المصادقة على ثلاثة عشر مشروع قانون وواحد وعشرين مرسوما وخمس اتفاقيات دولية. كما وافق العاهل المغربي على مشروع مرسوم بدعوة مجلس البرلمان (النواب والمستشارين) للانعقاد في اطار دورة استثنائية ابتداء من اليوم بهدف البت في مشروعي قانون يتعلقان بخطوات الخصخصة في البلاد. ــ ق. ن. أ الرباط ــ رضا الاعرجي